عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
طالبت نقابة الصحفيين المصرية حزب "الحرية والعدالة" المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بتحقيق عاجل في اتهام أنصارها بالاعتداء على أحد الإعلاميين وفصل كل من يثبت تورطه فيها.
وكان خالد صلاح، رئيس تحرير صحيفة "اليوم السابع" اليومية المستقلة ومقدم برامج تليفزيونية، قد تعرض الأربعاء الماضي لاعتداء من قبل متظاهرين تجمعوا أمام مدينة الإنتاج الإعلامي للمطالبة بما أسموه "تطهير الإعلام ووقف حملات التحريض ضد الرئيس محمد مرسي".
وأدانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، في بيان لها اليوم، الاعتداء على صلاح، وإصابته بعدة جروح، بالإضافة إلى تحطيم سيارته بالكامل وذلك عند محاولته الدخول إلى مدينة الإنتاج الاعلامي.
وأضافت النقابة أن صلاح اتهم حزب "الحرية والعدالة" بالوقوف وراء الاعتداء الذى تعرض له، "ومن ثم يتعين على الحزب أن يجري تحقيقا عاجلا حول الواقعة وفصل كل من يثبت تورطه فيها".
وأشارت إلى أن "الحادث يتزامن مع اعتداءات على رموز وطنية منها محاولة الاعتداء على رئيس الوزراء وعدد من الشخصيات العامة أثناء تشييع جنازة شهداء سيناء"، محذرة من أن ذلك "ينذر بعواقب خطيرة وتصاعد أعمال البلطجة" ما لم يتم ردعها ووضع حد لها على الفور.
وفي المقابل، أكد عزب مصطفى عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة" والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين أن أعضاء الحزب المشاركين في الوقفة أمام مدينة الإنتاج الإعلامي لتطهير الإعلام "لم يشاركوا في الاعتداء على أحد".
وقال مصطفى لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "شباب الإخوان والحزب ليس من أخلاقياتهم ارتكاب مثل هذه الاعتداءات"، مشيرا إلى أن الحزب يرحب بمحاسبة من يثبت عليه الاعتداء مهما كان انتماءه.
ورفض مصطفى مطالبة الصحفيين بالتحقيق مع أعضاءه المشاركين في الوقفة، مبررا ذلك بأن "المشاركين من أعضاء حزب الحرية والعدالة غير متهمين ولم يثبت عليهم مثل هذا الفعل ولم يقدم أحد دليل على قيامهم بالاعتداء على أحد".
وتابع مصطفى "خالد صلاح قدم بلاغا اتهم فيه قيادات من الحزب وننتظر أن يأخذ التحقيق طريقه في المسألة ومن يثبت مشاركته في هذا الاعتداء فالحزب أول من سيطالب بمحاسبته".