وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
اتهم أمين عام "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله الولايات المتحدة "بعرقلة الحوار بين المعارضة والنظام في سوريا لأنها تسعى إلى تدمير سوريا"، بحسب قوله.
وقال نصر الله، في كلمته خلال إفطار الهيئة النسائية في "حزب الله" مساء الاثنين، إن "أمريكا تمنع المعارضة السوريّة من المشاركة في حوار من دون شروط، لأننا أصبحنا في مرحلة تدمير سوريا".
وأضاف "ما يحدث في سوريا يدمي القلب .. فأين أصبحت سوريا العزيزة؟"، محذرا من ترك الأمور إلى الحسم العسكري لأنه يعني "الذهاب إلى المزيد من القتل".
وفي الشأن الداخلي، أعرب نصر الله عن أمله أن "يستطيع اللبنانييون أن يتلاقوا ليتحاوروا لأن البديل عن الحوار هي الفوضى".
ودافع عن احتفاظ حزبه بالسلاح قائلا "لو كان السلاح الذي يملكه الحزب بيد أي حزب من أحزاب قوى "14 آذار" – ائتلاف أحزاب سنية ومسيحية- لكان هيمن على الدولة".
وأوضح أن حزب الله انتصر عام 2000 على إسرائيل وكان من حقه أن يقول إن لم تعطونا الرئاسة فنحن سنخرب البلاد، إلا أننا قلنا هذا النصر لكل اللبنانيين وهناك من كانوا لا يريد النصر وقلنا للجميع هذا نصركم بالقوة وقمنا بتسليم الشريط الحدودي للدولة".
وشدد على أن سلاح "حزب الله" هو للمقاومة "فيما سلاح بعض الأحزاب تم استعماله للضغط وللترهيب من أجل الانتخابات .. محاولة وضع السلاح في وجه الانتخابات هو تضليل للناس من دون منطق".
ومن جهة أخرى، أدان نصر الله الهجوم الذي تعرض له الجنود المصريين في سيناء، مقدما "العزاء للجيش المصري والحكومة وأهالي الشهداء"، معتبرا أن "الرابح الأكبر من وراء تلك الحادثة هي اسرائيل التي ستحصد نتائجها لذلك يمكن القول عنها أنها مشبوهة".
وقال إن "هذا النوع من العمليات لا صلة له أساسا بالإسلام أو الدين وهذا ما كنا نحذر منه أن ينسب للإسلام، وكل الديانات السماوية وكل القيم الإنسانية لا يمكن أن تقبل بهذا المنطق".