??? ?????? ??????? - ???? ??? ??????
13 ديسمبر 2016•تحديث: 14 ديسمبر 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بنية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى مدينة القدس.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم عن نتنياهو قوله للصحفيين المرافقين له في زيارة إلى أذربيجان إن "الأمر عظيم".
وكان نتنياهو يرد على سؤال بشأن تصريح كيليان كونواي، مستشارة الرئيس الأمريكي المنتخب، بأن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس "يشكل أولوية كبيرة لدى ترامب".
وأضافت كونواي، مديرة حملة ترامب السابقة، مساء أمس الاثنين في مقابلة إذاعية أن "المسألة أولوية كبيرة للرئيس المنتخب، لقد أوضح ذلك جليًا خلال حملته، وسمعته يكرر ذلك (نقل السفارة) أكثر من مرة في الجلسات الخاصة وفي العلن".
وأثارت تلك التصريحات ردود فعل فلسطينية غاضبة وصفت تلك الخطوة إن حدثت بأنها "مخالفة لقرارات الشرعية الدولية" و"تشجع الاحتلال الإسرائيلي".
من جهته، قال رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس نير بركات إن "ترامب جدي في نواياه بنقل السفارة إلى القدس".
وقال بركات للإذاعة الإسرائيلية اليوم إن "القدس بها عدة مبان يمكن أن تكون مقرا للسفارة الأمريكية"، مشيرا إلى أنه عرض ذلك على مقربين من ترامب، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مرارًا، خلال حملته الإعلامية، أنه سيقاوم أي محاولة من الأمم المتحدة لفرض إرادتها على إسرائيل، وسينقل السفارة الأمريكية إلى القدس حال انتخابه رئيسًا.
كما ترفض الولايات المتحدة رسميا وحتى الآن، شأنها شأن باقي دول العالم، الاعتراف بالضم الإسرائيلي للقدس الشرقية المحتلة منذ 1967.
وفي أعقاب فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، عولت إسرائيل الكثير على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مرارًا بتنفيذ وعوده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وقع في الأول من الشهر الجاري قرارا بتعليق نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس لمدة 6 أشهر.
ومنذ تبني الكونغرس الأمريكي قرارا في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة "من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة"، حسبما تنص تلك القرارات.
وتعد القدس في صلب النزاع بين فلسطين وإسرائيل حيث يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها، والالتزام بحل الدولتين على أساس حدود 1967.