Said Amori
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إيران، بتوجيه ضربة "لا يمكن تخيلها" حال مهاجمتها إسرائيل.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، وفق بيان صدر عن مكتبه، قبل نحو 50 يوما من إجراء انتخابات الكنيست (البرلمان) في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط تراجع نتنياهو وحزبه "الليكود" في استطلاعات الرأي العام في إسرائيل.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن نتنياهو يصعد عسكريا في عدة جبهات، في محاولة لاسترضاء أحزاب اليمين المتطرف لخوض الانتخابات.
وقال نتنياهو: "إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمتنا، فستتلقى ضربة لا يمكنها حتى أن تتخيلها، وهي تمتنع عن مهاجمة إسرائيل وتعرف السبب".
ورغم خسائر تل أبيب إثر عدوانها على أكثر من منطقة، ادعى نتنياهو أن "إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، وأعداءها أضعف من أي وقت مضى"، مضيفا: "مع الولايات المتحدة حققنا إنجازات هائلة في إبعاد تهديد وجودي عن رؤوسنا".
كما ادعى أن إسرائيل والولايات المتحدة "أبعدتا خطر القنابل النووية والصواريخ الباليستية، وإسرائيل ووجهت ضربة قوية للمحور الإيراني، والنظام في إيران نهايته تقترب".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربًا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.