الأناضول - علاء الريماوي
يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت لاحق اليوم الأحد إلى الصين في زيارة تستغرق 5 أيام، يناقش خلالها ما وصفته إذاعة صوت إسرائيل بـ"القضايا الإستراتيجية".
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني إلى أن نتنياهو سيلتقي خلال زيارته للصين "عددا من كبار المسئولين الصينيين، وسيشهد توقيع عدة اتفاقات تعاون ثنائي جديدة بين البلدين" اللذين بدأءا العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما عام 1992.
وتأتي زيارة نتنياهو بعد نحو 10 أيام من زيارة سرية قام بها رئيس هيئة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي آفيف كوخافي للصين، وأجرى خلالها مباحثات مع بعض المسؤولين العسكريين حول الملفين الإيراني والسوري، بحسب صحيفة هآرتس العبرية اليوم الأحد.
وقالت الصحيفة إن "كوخافي عرض على العسكريين الصينيين معلومات استخبارية وتقييمات إسرائيلية حول المشروع النووي الإيراني والوضع الراهن في سوريا ولا سيما خشية إسرائيل من نقل أسلحة كيماوية وأخرى من سوريا إلى حزب الله".
وتعد زيارة نتنياهو للصين - التي تستغرق 5 أيام - هي الأولى لمسؤول إسرائيلي بارز منذ عام 2007، حين قام رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت بزيارة بكين.
وتعارض الصين، وهى أكبر مستورد للنفط الإيراني، وعضو دائم فى مجلس الأمن الدولى، فرض عقوبات من جانب واحد على طهران، مثل تلك التى فرضتها واشنطن والاتحاد الأوروبى، ودعت لإجراء محادثات لحل المواجهة بشأن البرنامج النووى الإيرانى.
وترفض الصين التدخل العسكري في سوريا، كما انضمت إلى روسيا في استخدام حق الفيتو مؤخرا لاعتراض محاولة جامعة الدول العربية نيلَ دعمِ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لخطة عمل تتعلق بالانتقال السياسي في سوريا، ما يجعل البعض يحسبها على الدول الداعمة لنظام بشار الأسد.
ويزور الرئيس الفلسطني محمود عباس الصين في الفترة مابين 5 و7 من هذا الشهر، بناءً على دعوة من الرئيس الصيني "شي جين بينغ"، ما أثار توقعات بلقاء يجمه بنتنياهو هناك، إلا أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، نفى وجود أي ترتيبات رسمية حتى أمس لعقد مثل هذ القاء، واصفا في تصريح للأناضول ما نشر في وسائل إعلام بهذا الصدد بأنه "غير دقيق".