وقال "توناهان كوزو"، النائب عن حزب العمال لمراسل الأناضول، أن الشعب الهولندي فقد الأمل بالاتجاهات المتطرفة، وقرر أن يتجه لقوى المركز. واعتبر كوزو أن ارتفاع الأصوات التي حصل عليها الاشتراكيون الديمقراطيون، يشير إلى رغبة الشعب في دولة الرفاهية. وعبّر عن اعتقاده بأن مستقبلا أفضل ينتظر هولندا.
واعتبر كوزو فوز النواب، ذوي الأصول التركية، دلالة على انسجام الأتراك في المجتمع الهولندي، وأنهم لم يعودوا محكومين فقط، بل باتوا ضمن الحاكمين أيضاً. وأضاف أنه من المفترض أن لا يكون هناك فرق بين أتراك الجيل الثالث، الذين تعلموا واكتسبوا تجربتهم في هولندا، وبين أقرانهم الهولنديين.
وأكد كوزو أنه سيعمل على تنفيذ وعوده، التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية. وأفصح عن نيته في العمل في اللجان المتعلقة بالصحة في مجلس النواب.
بدوره قال سلجوق أوزتورك الفائز عن حزب العمال أيضا، أن نتائج الانتخابات توضح أن الشعب الهولندي بات يفضل الأحزاب المتوازنة التي تقدم الحلول على الأحزاب التي لا تقوم سوى بالهتاف والصراخ. وأضاف أن اليمين المتطرف تسبب في الكثير من الأضرار لهولندا وتسبب في تشويه صورتها داخليا وخارجيا، وأن الشعب قام بإيقافه عبر صناديق الانتخابات.
وأعرب أوزتورك عن إيمانه بأن نتائج الانتخابات تفتح الطريق لعودة هولندا لتكون هولندا السالمة المتسامحة، وأكد أنه سيعمل كل ما بوسعه بشكل شخصي ومن خلال عمله الحزبي من أجل تحقيق ذلك.
واكتسب أوزتورك خبرته في العمل السياسي عبر العمل لسنوات في الإدارات المحلية قبل أن ينتقل للعمل على المستوى الوطني، وينوي أن ينشط في مجالات الاقتصاد والتجارة الخارجية في مجلس النواب.