محمد السامعي
صنعاء - الأناضول
دخل نائب في البرلمان اليمني أحمد سيف حاشد، أمس السبت، قاعة جلسات البرلمان بالعاصمة صنعاء مكبلا نفسه بسلاسل حديدية؛ احتجاجا على عدم ضبط متهمين بالاعتداء عليه وعدد من مصابي الثورة أمام مجلس الوزراء بصنعاء في 12 فبراير/شباط الماضي.
وحاشد من النواب اليمنيين البارزين ويرأس جبهة إنقاذ الثورة، ويملك صحيفتين، وسبق أن نظم عدد من المسيرات والاعتصامات في العاصمة صنعاء تدعو لإنقاذ الثورة ومعالجة جرحى الثورة في البلاد.
وفي تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قال النائب اليمني إن تكبيل نفسه بالسلاسل داخل البرلمان؛ يأتي تعبيرا عن الإحتجاج لعدم ضبط المتهمين بالاعتداء عليه وعدد من مصابي الثورة قبل ثلاثة أشهر أمام مقر مجلس الوزراء.
وأضاف أن المعتدين "يتبعون وزارة الداخلية والأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب)، وهذا ما جعل وزارة الداخلية تتقاعس في القبض عليهم"، بحسب قوله.
وأشار إلى أن مجلس النواب أمهل، في جلسة السبت، الحكومة أربعة أيام لتسليم المعتدين للعدالة وإلا سيتم سحب الثقة من وزير الداخلية عبد القادر قحطان.
وقال إن النيابة العامة سبق أن وجهت وزارة الداخلية بسرعة ضبط الجناة لكن الوزارة "لم تقم بواجبها".
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من وزارة الداخلية حول تلك الاتهامات.
يشار إلى أن مجلس النواب قد أقر، في جلسته أمس، منح وزير الداخلية مهلة لمدة أربعة أيام لإحالة المتهمين إلى النيابة للتحقيق معهم، وفي حال لم يتم إحالتهم، سيتخذ المجلس الإجراءات المتبعة في هذا الجانب وهي الشروع في سحب الثقة منه.