بروكسل- أثينا/ عطا أوفق شكر- بهاء الدين غونولطاش/الأناضول
قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية، المسؤول عن اليورو والحوار الاجتماعي "فالديس دومبروفسكيس"، اليوم الاثنين، :" من الواضح إن مكان اليونان الطبيعي هو أوروبا، وسيبقى كذلك" وأضاف:" يتعين على جميع الأطراف التحلي بالمسؤولية".
وأشار دومبروفسكيس في مؤتمر صحفي اليوم، أن نتيجة الاستفتاء في اليونان الذي جرى أمس الأحد ، أظهر ترجيح كفة رافضي شروط الدائنين،ما أدى ذلك إلى إحداث شرخ في العلاقات بين اليونان وبعض دول النادي الأوربي، مؤكداً أحترام الأخير للخيار الديمقراطي للشعب اليوناني.
وأشار دومبروفسكيس استعداد المفوضية الأوروبية لمواصلة العمل مع أثينا، مبيناً في الوقت نفسه أن المفوضية لا يمكنها الدخول في مفاوضات حول برنامج جديد دون الحصول على إذن من مجموعة اليورو.
وشدد المفوض الأوروبي على عدم سهولة خروج اليونان من أزمتها الراهنة لافتا الى هدر الزمن والعديد من الفرص في مجال تخطي الأزمة.
وفي تصريح لمراسل الأناضول، أكد مسؤول في أحد المصارف اليونانية الحكومية طلب عدم الكشف عن اسمه، ، أن مشكلة السيولة تعد من أهم المشاكل التي يواجهها النظام المصرفي اليوناني حاليا.
ولفت المسؤول إلى أن التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليونانية والدائنين ، في أقرب وقت ممكن، بات حاجة ملحة للغاية، مؤكداً بالقول:"إذا لم يكن هناك اتفاق، ستتفاقهم المشكلة يوماً بعد يوم، الأمر الذي يحتمل أن يفضي الى إنهيار كلي لنظام الإئتمان في البلاد".
وكانت مجموعة اليورو طالبت اليوم الاثنين، من اليونان، تقديم مقترح جديد بشأن ديونها لغاية يوم غد الثلاثاء، وذلك عقب الاستفتاء الشعبي الذي أفضى الى رفض اليونانيين لشروط الدائنين.
وأعلن وزراء مالية منطقة اليوم، عن عقد اجتماع في بروكسل غدا لدراسة المقترح المزمع تقديمها من قبل أثينا، وسيعقب اجتماع الوزراء قمة طارئة لزعماء منطقة اليورو مساء الغد لبحث مستجدات الوضع اليوناني.
جدير بالذكر أن اليونان أعلنت في وقت سابق اليوم ، أن 61.31% صوتوا بـ "لا" في استفتاء، أمس الأحد، حول الشروط التي وضعها الدائنون الدوليون، مقابل 38.69% صوتوا بـ"نعم"، بحسب بيان لوزارة الداخلية.