أنقرة -غازي عنتاب / كاغان بوزدوغان- أوزجان يلدرم/ الأناضول
أفاد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "أحمد بحر" اليوم الخميس؛ أن الفلسطينيين بحاجة إلى دعم فعلي من الدول الأوروبية، وليس أقوالاً فقط، مطالباً تلك الدول بتقديم الدعم المالي والسياسي والاقتصادي لهم.
وأشار بحر في تصريح لمراسل الأناضول؛ إلى أن اعتراف بعض الدول الأوروبية بدولة فلسطين؛ يعد تطوراً هاماً بالنسبة لهم، مشيراً إلى أن فتح ممثليات رسمية في تلك الدول؛ سيكون بمثابة اعتراف كامل بدولة فلسطين.
وأوضح بحر أن الهدف من الهجمات الإسرائيلية على المسجد الأقصى؛ يتمثل في اشراك اليهود مع الفلسطينيين في القدس، بغية السيطرة على المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه، ومن ثم بناء هيكل سليمان المزعوم من جديد.، مؤكدا أن إسرائيل تحاول بكل وسيلة فعل ذلك.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن إسرائيل تقوم بأعمال الحفر تحت المسجد؛ لينهار الأقصى بهزة أرضية خفيفة، وبذلك يمتصون ردود الفعل عقب وقوع ذلك.
وأكد بحر أن تصريح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان؛ بأن الهجوم الإسرائيلي على الأقصى يمثل هجوماً على تركيا؛ بعث السرور إلى أنفسهم، مشيراً إلى أن أردوغان هو من أكثر الزعماء الذين يدافعون عن القضية الفسلطينية.
وأعرب بحر عن اعتقاده أن حل القضية الفلسطينية سيتم بقيادة أردوغان؛ لأن تركيا لها تاريخ في الأراضي الفلسطينية، ولأن العمق والبعد التاريخي له أهمية في حلها.
أمين عام اتحاد علماء فلسطين: إسرائيل تخطط لهدم المسجد الأقصى
ومن جهته أفاد "نواف تكروري"، أمين عام اتحاد علماء فلسطين، اليوم الخميس، أن إسرائيل تخطط لهدم المسجد الأقصى ببطء، حيث دنس الصهاينة المسجد بأحذيتهم، مؤكداً أن إخوتهم في فلسطين أحبطوا كل المخططات الإسرائيلية والتحضيرات الرامية لهدم الأقصى.
جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم افتتاح شعبة "وقف الدعوة والأخوة" بمدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، وأوضح تكروري أن الفلسطينيين أبدوا مقاومة كبيرة رغم الخراب، مشيراً أن سبب ذلك يعود إلى جيل نشأ على القرأن الكريم وتبنى المقاومة.
وأشار تكروري إلى أن الحرب بين الفلسطينيين وإسرائيل هي حرب أطفالهم، مضيفاً أنهم فيما لو ربّوا أبناءهم على نهج القران وأعدّوهم للمستقبل؛ فإنهم سيتمكنون من تحقيق النصر على أعدائهم دون أدنى شك.