26 فبراير 2019•تحديث: 26 فبراير 2019
إسطنبول / نرجس رضائي / الأناضول
قال النائب الإيراني إلياس حضرتي، إن وزير الخارجية المستقيل جواد ظريف، لم يكن على علم بزيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد، لطهران، واصفا الأمر بـ"السيء للغاية".
جاء ذلك في تصريح أدلى به حضرتي، وهو نائب عن طهران، لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، الثلاثاء.
وأضاف "عدم علم وزير الخارجية بمسألة مهمة تتعلق بالسياسة الخارجية أمر سيء للغاية. بشار الأسد، يزور طهران غير أن وزير الخارجية لا يعلم بذلك! هذا سيء للغاية".
وشدد حضرتي، على وجوب أن يشارك وزير الخارجية في اللقاءات التي تجريها السلطات المحلية مع نظيراتها الأجنبية.
وأشار إلى أن ظريف، لم يُدعَ للمشاركة في لقاء بشار الأسد، مع المرشد الإيراني علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني.
وبيّن أن أحد أسباب استقالة ظريف، عدم مصادقة مجلس تشخيص مصلحة النظام، على اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (CFT)، ومسودة مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).
ووصل بشار الأسد، إلى طهران، الإثنين، في أول زيارة معلنة منذ اندلاع الأزمة ببلاده قبل نحو 8 سنوات، والتقى كلا من روحاني، وخامنئي.
وعبر الجانبان خلال المباحثات عن ارتياحهما "للمستوى الاستراتيجي الذي وصلت إليه العلاقات".
وتدعم إيران، سياسيا وعسكريا، نظام بشار الأسد، في مواجهة قوات المعارضة السورية.
وكان من اللافت في الصور التي التقطت خلال مباحثات "الأسد"، مع المسؤولين الإيرانيين والتي لم يشارك فيها ظريف، ظهور الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
والإثنين، أعلن ظريف استقالته من منصبه، حيث أكد على حسابه بموقع إنستغرام، أنه لن يستطيع مواصلة مهمته كوزير للخارجية.
وأضاف "أعرب عن شكري الجزيل للشعب الإيراني العزيز والبطل، والمسؤولين المحترمين لحلمهم طيلة 67 شهرا الماضية، وأقدم اعتذاري لعجزي عن مواصلة مهامي وعن جميع النواقص والتقصير طيلة فترة خدمتي، متمنيا لكم الرفاهية والرفعة".
بدوره أكد نائب متحدث وزارة الخارجية الإيراني، عباس موسوي، نبأ استقالة ظريف، وفق وكالة "إرنا".
فيما لم يصدر بعد أي تصريح أو بيان حول سبب الاستقالة.
غير أن رئاسة الجمهورية الإيرانية، نفت صحة مزاعم أفادت أن الرئيس حسن روحاني، قبِل استقالة ظريف، من منصبه.
جاء ذلك في تغريدة نشرها، محمود واعظي، رئيس مكتب روحاني، على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، الإثنين.
وقال واعظي فيما نشره إن "كافة المزاعم المتعلقة بقبول الرئيس حسن روحاني، لاستقالة الوزير ظريف، غير صحيحة على الإطلاق".