15 ديسمبر 2019•تحديث: 15 ديسمبر 2019
نيويورك/ الأناضول
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الأحد، أن واشنطن رحّلت دبلوماسيين صينيين اثنين سرا قبل 3 أشهر، على خلفية "أنشطة تجسس".
وأضافت الصحيفة أن الدبلوماسيين توجها بسيارة رفقة زوجتيهما إلى قاعدة عسكرية "حساسة" في ولاية فرجينيا (شرق)، في سبتمبر/ أيلول الماضي، دون وجود إذن معهما لدخول منطقة القاعدة.
وطالب حراس الأمن في نقطة تفتيش بالمنطقة الدبلوماسيين بالعودة، غير أنهما استمرا في طريقهما نحو القاعدة.
ولاحقا بعد توقيف سيارتهما، أفاد الدبلوماسيين بأنهما لم يفهما تعليمات الحراس وتابعا الطريق.
وقامت السلطات الأمريكية، مباشرةً بعد الحادث بترحيل الدبلوماسيين الصينيين سرا.
كما أوضحت الصحيفة أن الحادث زاد من مخاوف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن "أنشطة التجسس الصينية" في البلاد، واضطرها إلى فرض قيود على أنشطة الدبلوماسيين الصينيين (لم توضحها).