Wassim Samih Seifeddine
04 يناير 2024•تحديث: 04 يناير 2024
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
طالب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الخميس، بـ"رفع الصوت" في الأمم المتحدة رفضًا "للانتهاكات" الإسرائيلية للخط الأزرق وللقرار 1701.
جاء ذلك خلال لقاء عقده ميقاتي مع قائد "اليونيفيل" جنوب لبنان، الجنرال أرولدو لاثارو، في مقر الحكومة وسط العاصمة بيروت، وفق بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة اللبنانية.
وبحسب البيان، "بحث ميقاتي مع لاثارو تطبيق القرار1701، والخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية"، موضحًا أن "لبنان سجّل اعتراضه لليونيفيل على هذا الموضوع".
ولفت البيان الحكومي إلى أن اللقاء "تناول التحضيرات للتقرير المرتقب صدوره عن مجلس الأمن، والذي سيتطرّق للخروقات التي تطال القرار 1701".
ووفق المصدر نفسه، جدد ميقاتي "إدانته الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والانتهاكات المتمادية للسيادة اللبنانية".
وطالب "برفع الصوت في الأمم المتحدة رفضًا للانتهاكات الاسرائيلية للخط الأزرق وللقرار 1701"، مجددًا "التزام لبنان الدائم بالقرار الأممي ومندرجاته".
ويرفض لبنان بشكل متكرر تحليق الطائرات الإسرائيلية الحربية والاستطلاعية والمسيّرات فوق أجوائه، وفي الأشهر الأخيرة تنفيذها غارات على أراضي الجنوب خاصة، لكن أبرزها كان الثلاثاء وأسفر عن اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري في بيروت.
كما نقل البيان عن ميقاتي قوله، إن "المطلوب من كل الأطراف تحييد اليونيفيل عن العمليات العسكرية من أجل تمكينها من القيام بدورها كاملا"، دون توضيح أكثر.
وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، بعد حرب استمرت 33 يوما بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي.
و"تضامنا مع قطاع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود.