Khadija Al Zogami
16 فبراير 2016•تحديث: 17 فبراير 2016
برلين/ إربيل باشاي، أمين أفوندوكلو أوغلو، علاء الريماوي/ الأناضول
قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إنها ستعمل ما بوسعها، خلال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي التي ستعقد الأسبوع الجاري، من أجل التأكيد على أن العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تستحق بذل الجهد من أجلها.
وأضافت ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد اجتماع بين مسؤولي البلدين في برلين، أن تلك العلاقات يمكنها أيضا أن تقلل من عدد اللاجئين القادمين إلى الاتحاد الأوروبي.
واعتبرت ميركل أن تطبيق الخطة التي تم الاتفاق عليها بشأن اللاجئين في قمة تركيا الاتحاد الأوروبي في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، ستجعل بالإمكان مواجهة الأسباب التي تجعل هؤلاء اللاجئين يتركون بلادهم، ومن ثم تمكن الاتحاد الأوروبي من حماية حدوده الخارجية بشكل أفضل.
وأشارت ميركل إلى أنه على الرغم من الاتفاق خلال العام الماضي على توزيع 160 ألف لاجئ على دول الاتحاد الأوروبي، فإنه لم يتم توزيع ولو ألف فقط من هذا العدد، لذلك فإنه في حال تناول القمة الأوروبية توزيع حصص جديدة من اللاجئين، سيضع الزعماء الأوروبيين أنفسهم "في موقف مثير للسخرية".
وفيما يتعلق بعلاقات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل، قالت ميركل إن على الطرفين العمل معا من أجل التغلب على المشاكل، والتعاون في المجال الأمني، وأن يستمرا في الحوار بشكل متواصل.
بدوره قال نتنياهو إن بلاده "لا تشعر بالأمان في منطقتها، ولذلك تحتاج إلى المساعدات المالية والعسكرية من قبل الولايات المتحدة، لتحمي أمنها"، معتبرا أن أمن دول العالم الأخرى "مرتبط بأمن إسرائيل".
وأكد نتنياهو أن رفع العقوبات عن إيران يشكل خطورة على بلاده، قائلاً إن إسرائيل "تعتبر دخول تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة إلى إيران تحديا".
وقال نتنياهو إن بلاده تعمل على توقيع اتفاق مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لمنح إسرائيل مبلغا معينا خلال عشر سنوات، دون أن يذكر تفاصيل إضافية عنه.
كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي، المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام ، واصفا إياه بـ "الغريبة".
وقال نتنياهو"بنظر هذه المبادرة، ليس مهما إذا لم تتعهد هذه الدولة (الفلسطينية) حقيقةً بإنهاء الصراع، وبالاعتراف بدولة الشعب اليهودي".
واعتبر أن "هناك طريق وحيد لدفع السلام قدما وهو التفاوض المباشر بين الطرفين دون شروط مسبقة".
وكان وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قد قال الشهر الماضي إن بلاده ستتبنى خلال الأسابيع القادمة مبادرة لعقد مؤتمر دولي، لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وأضاف فابيوس " المؤتمر يهدف لحلٍ قائمٍ على أساسِ دولتين، ومن المنتظر أن يشارك فيه إلى جانب الطرفين المعنيين، كل من فرنسا وحلفائنا الأمريكيون، والعرب، والأوروبيون".
ولفت أنه "في حال عرقلة مبادراتنا بخصوص الحل، فإننا سنتحمل مسؤوليتنا في الاعتراف رسمياً بفلسطين كدولة".
ومنذ نهاية أبريل/نيسان 2014، توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي كانت ترعاها الإدارة الأمريكية، وما زالت اللقاءات الرسمية لبحث استئناف المفاوضات متوقفة.