Zahir Ajuz
08 مارس 2016•تحديث: 09 مارس 2016
برلين/ أربيل باشاي/ الأناضول
علّقت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الثلاثاء، على البيان المشترك الذي تضمن قرارات القادة الاوروبيين، عقب القمة التركية الأوروبية، قائلة "إنّ البنية الأساسية لتعميق التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، تتجلى في البيان المشترك الصادر عن اجتماع القادة الأوروبيين عقب القمة التركية الأوروبية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أعقبت لقائها بالأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة الألمانية برلين، حيث أعربت عن امتنانها لتحقيق تقدم فيما يخص مكافحة الهجرة غير الشرعية، خلال القمة التركية الأوروبية.
ونددت ميركل بقرار دول البلقان، حول إغلاق حدودها أمام اللاجئين، مشيرةً أنّ هذا القرار تمّ اتخاذه من جانب واحد، وأشارت أنها أعربت عن استيائها من قرار دول البلقان، خلال القمة التركية الأوروبية.
من جانبه أثنى الأمين العام للأمم المتحدة "كي مون" على الجهود المبذولة من قِبل الحكومة التركية لخدمة اللاجئين في أراضيها، لافتاً إلى حجم المساعدات التركية للاجئين، بالمقارنة مع أعدادهم الهائلة التي تفوق 2.5 مليون، في العديد من المناطق التركية.
وأعرب كي مون عن ثقته في إمكانية دول الاتحاد الأوروبي في التغلب على أزمة اللاجئين، قائلاً "دول الاتحاد الأوروبي تمكنت من التغلب على العديد من الأزمات الصعبة، وإنني على ثقة تامة بأنّ هذه الدول ستتمكن من التغلب على أزمة اللاجئين أيضاً".
وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، الاثنين، أنَّ داود أوغلو، اقترح على الأوروبيين، في بروكسل، "إلغاء التأشيرة المفروضة على مواطنيه اعتبارًا من يونيو/ حزيران المقبل، وتقديم 3 مليارات يورو إضافية، لصالح اللاجئين السوريين (علاوة على الثلاثة المقررة سابقًا)، واستقبال الاتحاد لاجئًا سوريًا من تركيا، مقابل كل لاجئ يعاد إليها من دول الاتحاد".
وكان الجانبان التركي والأوروبي، اتفقا خلال القمة المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسل، في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على خطة عمل تتضمن جملة من القرارات، أبرزها تطبيق إعادة قبول المهاجرين بين تركيا ودول الاتحاد في يونيو/ حزيران 2016. وأكدت تركيا، في وقت سابق، أن إعادة قبول المهاجرين المنطلقين من أراضيها نحو أوروبا، لن يشمل اللاجئين السوريين.