16 أكتوبر 2017•تحديث: 17 أكتوبر 2017
رشا خلف/ الأناضول
قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فيدريكا موغريني، اليوم الإثنين، إنها تتوقع مساندة قوية من وزراء الاتحاد الأوروبي للاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران وقوى عالمية، والذي انتقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا.
وقالت موغريني للصحفيين قبيل اجتماع لوزراء الخارجية في لوكسمبورغ إنه "اتفاق ناجح، ونحتاجه من أجل أمننا".
وأضافت "أتوقع من الوزراء اليوم رسالة قوية مفادها تأكيد الوحدة الأوروبية في دعمها والتزامها الكامل بتنفيذه من كافة الأطراف".
وبعد دقائق من خطاب ترامب الجمعة الماضية، قال موغريني، "إن الاتفاق النووي الإيراني ليس اتفاقا ثنائيا، ولا ينتمي لأي بلد، ولا يمكن لأي بلد أن ينهيه".
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضه للسياسة الأمريكية تجاه إيران، داعيا الرئيس الأمريكي إلى التحاور مع طهران.
وأمس الأحد، جددت كل من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال مكالمة هاتفية، التزام بلادهما بالاتفاق النووي مع إيران، بعد قرار أمريكي بعدم التصديق على الاتفاق.
وهدد ترامب في استراتيجيته الجديدة التي أعلنها الجمعة، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعدًا بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.
وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقا مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
ووفق القوانين الأمريكية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونغرس كل 3 أشهر، بخصوص مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديده المصادقة على الاتفاق، وذلك اعتمادًا على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.