02 يونيو 2021•تحديث: 02 يونيو 2021
اسطنبول/ رشا أفرنسال/ الأناضول
أعربت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، عن استعدادها لاستضافة اجتماع بين فصائل فلسطينية يضم حركتي "فتح" و"حماس" في أي وقت، فيما أكدت الأخيرة انفتاحها على كل جهة تدعم الحق الفلسطيني.
وقال نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في مؤتمر صحفي على هامش منتدى "سان بطرسبورغ" الاقتصادي الدولي في روسيا، إن "ممثلين عن فصائل فلسطينية مختلفة منها فتح وحماس قد يزورون موسكو لإجراء مشاورات مع بعضهم البعض"، بحسب موقع "روسيا اليوم".
وأفاد بوغدانوف الذي يشغل أيضا منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا، أن بلاده "لا تزال على تواصل مع حركتي فتح وحماس وغيرهما من الفصائل الفلسطينية".
وأوضح أن لدى بلاده "خططا دائمة لعقد لقاءات فلسطينية-إسرائيلية، وفلسطينية فلسطينية"، مشيرا أن "هذه المقترحات دائما على الطاولة وإذا كانت هناك رغبة فنحن جاهزون دائما ونعتقد أن مثل هذه الاجتماعات ستكون مفيدة".
وتابع المسؤول الروسي قائلاً: "إذا كان لديها (الفصائل) رغبة في التباحث مع بعضها بحضورنا أو دونه في موسكو التي تمثل مكانا مريحا للجميع، فإننا مستعدون لاستضافة لقاء بينها في أي وقت".
وفي وقت سابق من الأربعاء، انطلقت فعاليات منتدى "سان بطرسبورغ" الاقتصادي الدولي في نسخته 24، وبحضور نحو 5 آلاف مشارك من أنحاء العالم، وهو أول حدث اقتصادي واسع النطاق في العالم منذ بدء جائحة كورونا.
ويعقد المنتدى هذا العام في الفترة الممتدة بين 2 و5 يونيو/ حزيران الجاري، وجها لوجه مع مراعاة إجراءات الوقاية الصحية، وباستخدام تقنيات رقمية حديثة.
وتعقيبا على تصريحات بوغدانوف قال متحدث حركة "حماس" حازم قاسم، للأناضول، إن موسكو "لها تواصل مع الحركة والفصائل بما يخص القضايا الفلسطينية".
وأضاف: "روسيا بالفعل لها تواصل مع الفصائل الفلسطينية وحركة حماس بما يخص القضايا الفلسطينية".
وأردف قاسم أن "حماس منفتحة على كل جهة يمكن أن تساهم في دعم حقوق شعبنا الفلسطيني وتعزيز قضيته".
وتشهد القضية الفلسطينية حراكا نشطا عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ضمن مساعي الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميين لتثبيت وقف إطلاق النار الذي الجمعة 21 مايو/ أيار المنصرم.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عن استشهاد 255 فلسطينيا بينهم 66 طفلا و39 سيدة و17 مُسنّا، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 1948 بجروح مختلفة، منها 90 صُنفت "شديدة الخطورة".