Baybars Can
25 سبتمبر 2023•تحديث: 26 سبتمبر 2023
موسكو / الأناضول
قالت وزارة الخارجية الروسية إن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، يتهرب من تحمل مسؤولية إخفاقات سياسات بلاده الداخلية والخارجية بتوجيهه اتهامات لروسيا.
ووصف بيان الخارجية الروسية الإثنين، الاتهامات التي وجهها باشينيان لروسيا في رسالة "يوم الاستقلال" بأنها غير مقبولة وتلحق الضرر بعلاقات البلدين.
وكان باشينيان اتهم روسيا - التي تنشر كتيبة بإقليم قره باغ منذ عام 2020 - بأنها "أخفقت في مهمتها لحفظ سلام إقليم قره باغ" وقال باشينيان في خطاب متلفز بمناسبة "يوم الاستقلال" بتاريخ 21 سبتمبر: "لا اعتقد أن علينا أن نتجاهل إخفاق كتيبة حفظ السلام في قره باغ".
واتهم بيان الخارجية الروسية باشيننيان بأنه وضع العلاقات الروسية الأرمينية "في مهب عملية تدمير أثارها الغرب" وأن باشينيان كان يعدّ أرمينيا منذ زمن من أجل إبعادها عن روسيا.
وأشار البيان إلى روسيا كانت وستواصل تقديم مساعدات أمنية واقتصادية وثقافية لأرمينيا، وأنّ مساعي الرئيس فلاديمير بوتين حالت دون حدوث هزيمة ساحقة لأرمينيا أمام أذربيجان في خريف 2020.
وذكر البيان: "لو أنّ باشينيان قبل بوقف إطلاق النار قبل أسابيع لكانت الخسائر أقل".
وفي 19 سبتمبر/ أيلول الجاري أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، إطلاق عملية ضد الإرهاب "بهدف إرساء النظام الدستوري في إقليم قره باغ".
وبعد يوم واحد، أعلنت الدفاع الأذربيجانية أن ممثلي السكان الأرمن في قرة باغ تقدموا بطلب عن طريق قوات حفظ السلام الروسية المتمركزة في المنطقة، تم بموجبه التوصل إلى اتفاق لوقف باكو عمليتها ضد الإرهاب في الإقليم، وتخلي المجموعات المسلحة الأرمنية غير القانونية والقوات المسلحة الأرمينية الموجودة في قره باغ عن سلاحها، وإخلاء مواقعها العسكرية.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق جيش أذربيجان عملية لتحرير أراضيه المحتلة في قره باغ، وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة روسية، ينص على استعادة باكو السيطرة على مناطقها المحتلة.