07 نوفمبر 2017•تحديث: 07 نوفمبر 2017
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
أطلقت الحكومة الموريتانية، اليوم الثلاثاء، حملة تستمر 7 أشهر لـ"حماية المراعي من الحرائق البرية".
وقال وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد كمرا، إن "هذه الحملة تستهدف صيانة 7 آلاف كلم من الخطوط الواقية من الحرائق على مستوى ولايات غورغول (جنوب)، و928 كلم بولاية الحوض الشرقي (شرق)، و1476 كلم بالحوض الغربي (شرق)، و2000 كلم بولاية لعصابه (شرق) و134 كلم بولاية لبراكنه (وسط)، و378 كلم بولاية اترارزه (غرب)".
و"الخطوط الواقية من الحرائق" عبارة عن شق طرق تفصل بين المراعي بحيث إذا نشب الحريق ينتهي دون أن يصل لبقية المراعي.
وأضاف "كمرا" في كلمة له خلال حفل إطلاق الحملة، اليوم الثلاثاء، إن "الحرائق البرية تشكل أبرز عامل لتدهور المصادر الطبيعية والأراضي، مسببة بذلك خسائر على التنوع البيولوجي والأشخاص وممتلكاتهم".
وشدد أن "هذه الحملة ترمي إلى ضمان مراعي كافية كمًّا ونوعًا للمنمين (يعيشون على تربية المواشي) خلال فترات الشح وتأمين المخزونات الرعوية الاستراتيجية والمحافظة على النظم البيئية للبلاد".
وتابع الوزير الموريتاني أن "الحملة تهدف أيضًا للتقليل من الاعتماد على شراء الأعلاف من موازنة الدولة خلال فترة الشح وضمان أمن المنمين".
وحسب إحصائيات لوزارة البيئة الموريتانية فإنه منذ العام 2007 سجلت البلاد ما متوسطه 166 حريقًا بريًا سنويًا.
وحسب هذه الإحصائيات، فإن الحرائق تأتي سنويًا على نحو 479 ألف هكتار أي 4790 كلم مربع من المراعي على مستوى الولايات السبع الرعوية في البلاد.
وشهدت موريتانيا خلال العام الجاري نقصًا حادًا في تساقط الأمطار، ما دفع عدة أحزاب سياسية موريتانية لدعوة المنظمات الدولية لتقديم العون لسكان الأرياف من المزارعين والمنمين.
يذكر أنه في 5 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة أن "نحو 700 ألف موريتاني يعانون من نقص الغذاء".