Mhamed Bakaye
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
استدعت موريتانيا، الاثنين، السفير الإيراني لديها جواد أبو علي أكبر، وأبلغته احتجاجها الرسمي على "تحركاته التي لا تنسجم مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية".
وقالت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان، إنها استدعت سفير إيران، وأبلغته احتجاجها على "بعض التصرفات والتحركات التي لا تنسجم مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية، ولا مع الضوابط التي تحكم ممارسة مهام الدبلوماسيين في الدول المضيفة".
وأكدت الوزارة للسفير أن موريتانيا "إذ تحرص على تطوير علاقاتها الثنائية مع إيران وتعزيزها، فإنها تولي في الوقت ذاته أهمية قصوى للاحترام المتبادل للسيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام الصارم بالقواعد والأعراف الدبلوماسية".
وشددت على أن "صون العلاقات الثنائية وتطويرها يُلزم ممثلي الدول المعتمدين باحترام حدود المهام والاختصاصات التي يحددها الإطار الدبلوماسي، وبالامتناع عن أي نشاط أو تحرك من شأنه تجاوز تلك الحدود، أو المساس بحسن سير العلاقات بين البلدين".
ولم تذكر الوزارة طبيعة تلك التحركات، لكن وسائل إعلام محلية بينها "موقع الأخبار" (خاص)، قال قبل يومين، إن الشرطة أوقفت ثلاثة أشخاص من بلدة بوسديره التابعة لمقاطعة بوتلميت غربي البلاد بعد دعوتهم لسفير إيران، وزيارته للبلدة.
وحتى الساعة 18:30 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من السفارة الإيرانية بشأن بيان الخارجية الموريتانية.
واستطاعت نواكشوط خلال السنوات الماضية الحفاظ على علاقات دبلوماسية مستقرة مع طهران، دون أن يؤثر ذلك على علاقتها مع الدول الخليجية.