وأرجعت موديز ذلك في بيان لها، إلى عدم وضوح الرؤية، حول مدى قدرة باريس على مواجهة المشاكل الإقتصادية المحتملة في منطقة اليور مستقبلاً، نتيجة ازدياد المخاطر في مواضيع النمو الاقتصادي، والأداء المالي، وتكاليف التمويل.
ولفتت المؤسسة إلى الصعوبات البنيوية في الاقتصاد الفرنسي، والتراجع المستمر في القدرة على المنافسة، مذكرة بتغيير النظرة المستقبلية لفرنسا إلى سلبية في 13 شباط /فبراير الماضي، مشيرة أن الصعوبات أثرت سلباً على قطاع الخدمات والسلع والعمالة.