10 أغسطس 2017•تحديث: 10 أغسطس 2017
جدة (السعودية)/ الأناضول
تستعد منظمة التعاون الإسلامي لعقد أول قمة لها في دول آسيا الوسطى، وتستضيفها العاصمة الكازخية أستانا، مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل.
وحازت دول آسيا الوسطى على عضوية منظمة التعاون الإسلامي عام 1991، إثر تفكك الاتحاد السوفيتي السابق، بينما أنشئت المنظمة عام 1969.
وقالت المنظمة، في بيان اليوم الخميس، وصلت الأناضول نسخة منه، إن هذه القمة تعتبر "أكبر وأرفع تجمع لها، لبحث القضايا العلمية والتقنية".
وأضافت أنها "تسعى جاهدة إلى التركيز على النهوض بالقطاعات الاقتصادية التي تقوم أساسًا على الصناعات العلمية والتقنية، خاصة في ظل انخفاض معدلات المنافسة لدى الدول الأعضاء بالمنظمة مقارنة بغيرها من دول العالمين الأول والثاني".
وقال الأمين العام المساعد لشؤون العلوم والتكنولوجيا في المنظمة، السفير نعيم خان، إن القمة المقبلة "هي الأولى من نوعها التي ستتمكن المنظمة عبرها من وضع استراتيجيتها للعلوم والتكنولوجيا على مدى العشر سنوات القادمة"، وفق البيان.
وتابع أن "الاستراتيجية ستضع الأولويات لما يمكن إنجازه في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار على مدى جدول زمني يمتد إلى عقد من الزمان".
وأضاف خان أن "القادة (...) سوف يؤكدون على دعمهم لتضمين هذه الأولويات في سياساتهم الوطنية والاستراتيجيات التنموية التي تتعلق بدولهم".
ومنظمة التعاون الإسلامي هي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعة على 4 قارات، وهي تمثل "الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتسعى لحماية مصالحه والتعبير عنها، دعماً للسلم والانسجام الدوليين، وتعزيزًا للعلاقات بين مختلف شعوب العالم"، بحسب الموقع الإلكتروني للمنظمة.