24 يونيو 2020•تحديث: 24 يونيو 2020
زين خليل / الأناضول
دعت منظمة إسرائيلية، الأربعاء، وزير الدفاع بيني غانتس إلى وقف مخطط الضم و"عدم خيانة ناخبيه والعمل لدى المستوطنين".
وقالت حركة "السلام الآن" (غير حكومية)، التي ترصد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في تغريدة، مخاطبة وزير الدفاع، زعيم حزب أزرق ـ أبيض: "غانتس لا تخن ناخبيك".
وأضافت: "انتخبك أكثر من مليون شخص (في مارس/ آذار الماضي) كي تعيد إسرائيل إلى طريق السلام".
وحذرت الحركة اليسارية وزير الدفاع من "العمل لدى المستوطنين وإدامة الصراع من أجل أمتار قليلة من الأرض"، معتبرة أن "معظم الجمهور الإسرائيلي ضد الضم".
واستدلت "السلام الآن" بنتائج استطلاع للرأي أجراه في مايو/ أيار الماضي، معهد "مدغام" المتخصص، وكشفت أن 4 من كل 5 ناخبين صوتوا لـ "أزرق ـ أبيض" يعارضون خطوة الضم.
والثلاثاء، تظاهر نحو ألفي إسرائيلي بمدينة تل أبيب (وسط)، احتجاجا على مخطط الضم الذي تعتزم الحكومة تنفيذه في الضفة الغربية وغور الأردن.
وهدد غانتس، الثلاثاء، الفلسطينيين بتنفيذ مخطط الضم بشكل أحادي الجانب حال استمروا في "رفضهم للحوار".
وقال الوزير في تصريحات لمراسلين عسكريين، "سنعمل للحفاظ على أمن البلاد بجانب التباحث مع الولايات المتحدة ودول العالم والفلسطينيين كلما أرادوا أن يكونوا جزءا من الحوار".
وتابع "لن نواصل انتظار الفلسطينيين، إن استمروا في الرفض للأبد فسنضطر إلى المضي قدما دونهم".
وفي أكثر من مناسبة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومة بلاده تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، في يوليو/ تموز المقبل.
وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة.