أوسلو/ عرفان جميل أوغلو/ الأناضول
أعلن "ثوربيورن ياغلاند" رئيس اللجنة التحكيمية لجائزة نوبل والمكونة من 9 أعضاء، اليوم الجمعة، منح جائزة نوبل للسلام مناصفة إلى الفتاة الباكستانية "ملالا يوسفزاي" والهندي" كايلاش ساتيارثي" تكريما "لنضالهما ضد قمع الأطفال والمراهقين ومن أجل حق الأطفال في التعلم".
وأكد ياغلاند ضرورة التحاق الأطفال بالمدارس وعدم استغلالهم لأغراض اقتصادية، مشيرا إلى أن نسبة 60% من سكان الدول الفقيرة تقل أعمارهم عن 25عاما.
وأشار ياغلاند إلى ضرورة احترام حقوق الطفل والشباب من أجل تنمية السلام العالمي، في الوقت الذي يتعرض الأطفال في مناطق النزاع إلى الانتهاكات والمعاملة السيئة، مؤكداً أن العنف ينتقل من جيل إلى جيل.
ولفت ياغلاند إلى أن "ساتيارثي" (60 عاماً) يواصل النهج الذي بدأه الزعيم الهندي "غاندي"، وتزعم فعاليات مختلفة للسلام من أجل لفت الانتباه إلى استغلال الأطفال لأغراض اقتصادية، كما ساهم في إعداد اتفاقيات دولية مهمة في مجال حقوق الطفل.
وقال رئيس لجنة جائزة نوبل للسلام، إن يوسفزاي (17عاماً) دافعت لسنوات رغم صغر عمرها وفي ظروف خطرة للغاية، عن حقوق البنات في التعلم، وساهمت في تحسين ظروف وأوضاع الأطفال والمراهقين .
تجدر الإشارة إلى أن ملالا كانت تعرضت لرصاصة في الرأس، إثر محاولة اغتيال تعرضت لها من قبل حركة طالبان لدفاعها عن حقوق الفتيات في التعلم.