18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
إسطنبول /عزت طاشكيران /الأناضول
قدّم "منبر رابعة الدولي" تعازيه للشعب المصري والعالم الإسلامي باستشهد الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.
وفي البيان الذي نشره المنبر على موقعه في الإنترنت، حمّل "الانقلابيين في مصر" مسؤولية استشهاد مرسي، ومقتل الآلاف من المصريين.
كما حمّل البيان مسؤولية ما جرى في مصر من "انقلاب ووأد للديمقراطية" في 3 تموز/ يوليو 2013، على كل من قدم الدعم للانقلابيين، على رأسهم الولايات المتحدة الإمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الإسلامية.
وتوفي مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في مصر، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.
باستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوي الرسمي مصريا وعربيا ودوليا ردود فعل على وفاة مرسي الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012-2013).
فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.
وبينما اتهمت منظمتا "العفو" و"هيومن رايتس واتش" الحقوقيتان الدوليتان الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي ما أدى لوفاته، رفضت القاهرة هذه الاتهامات وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".