وأوضح آل ثاني، أن افتتاح المكتب جاء بعد فترة طويلة من المفاوضات بين الجانبين، مشيراً أن الحل في أفغانستان يتطلب أن تكون طالبان جزءا منه، وأن يتم التعامل معها كجهة سياسية.
وأضاف آل ثاني، أن "بلاده تدعم الحلول السلمية، في أفغانستان، ولا تود لها أن تعود إلى الحروب"، منوهاً أن بلاده تود "مد يد العون للأخوة الأفغان".
ووصف آل ثاني افتتاح طالبان مكتباً لها في بلاده، بـ "الخطوة السياسية الهامة التي تهدف إلى تحقيق سلام شامل يحتضن جميع فرقاء العملية السياسية".