Hosni Nedim
23 أغسطس 2026•تحديث: 23 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
قتل طفل فلسطيني، الأحد، متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم عسكر شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الطفل إسلام أحمد ماهر عجوري (14 عاما) قتل جراء إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم عسكر.
وفي وقت لاحق، شيع فلسطينيون من مدينة نابلس ومخيم عسكر جثمان الطفل، وسط مشاركة شعبية واسعة، بعد إلقاء عائلته نظرة الوداع الأخيرة، وفق مراسل الأناضول.
وفي وقت سابق الأحد، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم عسكر، وأطلقت الرصاص الحي خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين، ما أسفر عن إصابة الطفل عجوري، بجراح خطيرة، قبل الإعلان عن مقتله.
وتواصل القوات الإسرائيلية عملية اقتحام لمخيمي عسكر الجديد والقديم ونفذت عمليات دهم وتفتيش لمنازل ومحال المواطنين، وفق مصدر محلي لمراسل الأناضول.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، بأن قوة إسرائيلية خاصة اعترضت مركبة كان يستقلها الشابان حمزة أحمد سلاطنة ومحمود خليلية، أثناء مرورهما على شارع صانور-جبع جنوب مدينة جنين شمالي الضفة، واعتقلتهما واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وفي مدينة نابلس، احتجزت القوات الإسرائيلية عددا من الشبان ونكّلت بهم خلال اقتحام منطقة الجسر في بلدة بيتا جنوب المدينة، وفق مصادر محلية للأناضول.
كما أوقف مستوطنون مركبات فلسطينية على الشارع الرئيسي بين زعترة ومفرق عقربا جنوب شرق نابلس، وفق المصادر ذاتها.
وفي محافظة رام الله والبيرة، احتجزت قوات الاحتلال عددا من الشبان ونكلت بهم بالتزامن مع إغلاق المدخل الغربي والوحيد لقرية المغير شمال شرق المدينة، بحسب إذاعة "صوت فلسطين".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية والاعتداءات التي ينفذها مستوطنون في أنحاء الضفة الغربية.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا في اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.