إيمان محمد- الأناضول
أعلنت الرئاسة الفرنسية مقتل جندي فرنسي بالقوات الخاصة خلال معارك في أقصى شمال مالي.
وأفادت الرئاسة الفرنسية في بيان لها في وقت متأخر من مساء الإثنين بأن هذا الجندي، وينتمي إلى الفوج الأول من سلاح المشاة المظليين، يعد السادس الذي يقتل في مالي منذ بداية التدخل العسكري الفرنسي في هذه الدولة الإفريقية يوم 11 يناير/ كانون الثاني الماضي.
ولم يوضح البيان ملابسات مقتل الجندي أو توقيت وقع هذه المعارك التي غالبا ما تكون مع عناصر من الحركات المسلحة المنتشرة في شمال مالي.
وقدم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بحسب البيان تعازيه لأسرة القتيل، مشيرا إلى ما وصفه بـ"شجاعة الجندي الفرنسي الذي يحظى باحترام الأمة بأسرها".
كما أشاد أولاند بشجاعة القوات الفرنسية المشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب القوات المالية والقوة الإفريقية المشتركة.
وعبر الرئيس الفرنسي عن ثقته في تنفيذ المرحلة الأخيرة من المهمة العسكرية في مالي التي تهدف للقضاء على الحركات المسلحة في الشمال.
وبدأت فرنسا يوم 9 إبريل/ نيسان سحب أول دفعة من قواتها الموجودة في شمال مالي البالغ عددهم حوالى 4500، إلا أنها أعلنت أن حوالى ألف من جنودها سيبقون في مالي إلى ما بعد العام 2013 لتؤازر- عند الضرورة- قوات الأمم المتحدة التي ستخلف قوات المهمة الدولية للدعم في مالي.
وقوات المهمة الدولية للدعم في مالي هي قوات إفريقية قوامها 6300 جندي، بدأت تتسلم مهمة العمليات العسكرية في مالي منذ بداية الشهر الجاري.