محمد أبو عيطة
رفح (مصر) – الأناضول
كشفت أجهزة الأمن المصرية عن هوية أحد قتلى عمليتها اليوم الأحد ضمن حملتها لتعقب منفذي هجوم رفح على حرس الحدود، والذي تبين أنه فلسطيني الجنسية من غزة، بحسب مصادر أمنية وشهود عيان.
وألقت القوات المصرية القبض على 3 أشخاص فيما قتل 5 آخرون وأصيب شخص واحد، تبين أنه مصري من محافظة الغربية، في عملية أمنية للجيش بقريتين جنوبي رفح على الحدود مع قطاع غزة، بحسب حصيلة نهائية أعلنتها المصادر الأمنية.
وكانت المصادر ذاتها قالت للأناضول في وقت سابق إن قتلى العملية عددهم 7 فيما أصيب شخص واحد. وتوالي جهات التحقيق محاولة التوصل لهوية باقي الجثث بخلاف القتيل الفلسطيني والمصاب المصري.
وعن العملية ، أشارت المصادر الأمنية إلى أن القوات حاصرت عددًا من المنازل بالمدرعات والآليات صباح اليوم الأحد في قرية "شبانة" على تخوم رفح للاشتباه في وجود مطلوبين بها، لكن خرجت أعيرة نارية من أحد المنازل وهو ما ردت عليه الدبابات بقصفه وإحراقه مما أسفر عن سقوط قتلى.
وتوجهت قوات الجيش بعد هجوم "شبانة" بساعة إلى قرية أبو اللفيتة جنوبي الشيخ زويد حيث ألقت القبض على 3 أشخاص هناك، وعثرت على مخزن أسلحة، من بينها صواريخ مضادة للطائرات، وتبين لجهات الأمن أن الثلاثة المقبوض عليهم بالعملية مصريون.
من جانب آخر كشفت مصادر أمنية للأناضول أن تعزيزات الجيش والشرطة المصرية التي وصلت إلى سيناء تتمركز في معسكرات للجيش، ومقرات للشرطة بثلاث مناطق رئيسية وهى العريش، شمال سيناء، والشيخ زويد، بالقرب من رفح، ورفح نفسها.
ونفت المصادر أي انتشار لآليات الجيش ومعداته بمناطق سلسلة جبل الحلال بوسط سيناء، والذى يعتبر من أصعب مناطق سيناء الوعرة.
لكن المصادر لفتت إلى أن هذه الجبال تعتبر من المواقع التي ستتمركز بها قوات الأمن في وقت لاحق للسيطرة من خلالها على منافذ مناطق سيناء الوسطى والحدودية.