وأكدت الخارجية الأميركية في بيان لها مقتل الأميركيين الثلاثة، فيما أعلن وزير الدفاع الأميركي "ليون بانيتا" في حديث صحفي نجاة 7 أميركيين من الهجوم.
وقال "بانيتا"، الذي تحدث للصحفيين عقب مراسم أداء الرئيس الأميركي "باراك أوباما" لليمين الدستورية لولاية ثانية، "إن القاعدة أينما ذهبت فإنها تحمل معها الارهاب" مشددا على استمرار الكفاح ضدها.
وكان المسلحون قد طالبوا بإطلاق سراح اثنين من المعتقلين بقضايا ارهاب في الولايات المتحدة، مقابل إطلاق سراح المختطفين الأميركيين، الأمر الذي لاقى رفضا أميركيا.
وكانت مجموعة مسلحة، تطلق على نفسها "كتيبة الموقعين بالدم"، هاجمت المنشأة، وأخذت عمالها الجزائريين والأجانب رهائن، الأمر الذي دفع بالجيش الجزائري إلى تنفيذ عملية عسكرية لتحريرهم، أسفرت عن مقتل عدد كبير منهم، فيما يقول الخاطفون أن العملية أتت انتقاما من الحملة العسكرية الفرنسية على الجماعات الإسلامية في مالي المجاورة.