سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قتلت سلطات الأمن في مالي خمسة عشر عنصرًا من جماعة "الدعوة والتبليغ" فجر اليوم الأحد عند بلدة "جنبو" الحدودية بين مالي وموريتانيا.
وذكرت وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة الموريتانية نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن "القتلى الخمسة عشر كانوا قد عبروا الحدود المالية مساء أمس السبت باتجاه العاصمة المالية باماكو لحضور مؤتمر للجماعة كان مقررًا انعقاده يوم الثالث عشر من الشهر الجاري، قبل أن يتم إطلاق النار عليهم من قبل قوات حرس الحدود المالي التي أردتهم قتلى".
وقالت مصادر أمنية موريتانية لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "الجهات في مالي عللت إطلاق النار على أفراد الجماعة باجتيازهم لحاجز أمني وعدم توقفهم عنده"، مؤكدة أن هذا التجاوز "أثار شبهة إمكانية انتمائهم للجماعات الإسلامية المسيطرة على شمال مالي والتي يعتبرها الجيش هدفًا".
وتخلط العديد من القوى الأمنية والاستخباراتية الإفريقية بين جماعة الدعوة والتبليغ والجماعات المسلحة ذات النزعة الجهادية.
وتم توقيف عناصر من هذه الجماعة في دول عديدة كمالي والسنغال وغامبيا بشبهة الانتماء إلى تنظيم القاعدة قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقًا.
وتتنازع حركتا التوحيد والجهاد وأنصار الدين، المحسوبتان على تنظيم القاعدة، والجماعات المسلحة، المحسوبة علي حركة تحرير أزواد، على السيطرة على المناطق الشمالية من مالي، وذلك منذ الانقلاب العسكري الذي ترك فراغًا في السلطة المركزية شمال مالي في شهر أبريل/ نيسان من العام الحالي، وهو ما أدى إلى لجوء عدد من الماليين إلى موريتانيا المجاورة لها.