الأناضول - دمشق
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 136 شخصا، بينهم 15 طفلا، و12 امرأة، منذ صباح أمس، وحتى منتصف الليل، في مختلف المناطق السورية.
وأفادت تنسيقيات الثوة السورية، أن "لواء الإسلام"، أحد المجموعات المقاتلة في الجيش السوري الحر، أسر 50 عسكريا، بينهم 3 ضباط برتب عالية، من قوات النظام السوري، في الغوطة الغربية بريف دمشق، فيما تمكن الجيش الحر من تدمير وإعطاب العديد من العربات العسكرية بينهم دبابات في حي برزة بدمشق. وأعلنت التنسيقيات أن 28 عسكريا انشقوا مع عتادهم عن قوات النظام السوري في مدينة الحسكة، شمال شرق سوريا، فيما استمر القصف المدفعي على مناطق الخالدية، وباب عمرو، والرستن، في حمص، وسط سوريا، لا سيما بعد سيطرة الجيش الحر على كامل باب عمرو، قبل أيام.
يذكر أن الثورة السورية تدخل اليوم عامها الثالث، في ظل غياب أي أفق لحل للأزمة، حيث يستمر سقوط الضحايا جراء العمليات العسكرية، التي تنفذها قوات النظام السوري، باستخدام الأسلحة الثقيلة والطيران الحربي، الأمر الذي دفع بما يزيد عن مليون شخص للجوء إلى دول الجوار، حسبما أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة