بغداد/علي جواد/الأناضول-
اعتبر مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق، اليوم الثلاثاء، تهديدات تنظيم "داعش" للمدن الشيعية ومنها كربلاء (جنوب) "جدية"، داعيا الى نشر من وصفهم بـ "المجاهدين" لحماية تلك المناطق.
وأظهر تسجيل فديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس قياديين من تنظيم "داعش" في مدينة الموصل (شمال) خلال احتفالهم بسيطرة التنظيم على مدينة الرمادي (غرب) وهم يتعهدون بالدخول قريبا الى محافظات بغداد وكربلاء والنجف وتدمير المراقد الشيعية.
وسيطر تنظيم "داعش" على الرمادي بالكامل، وكذلك على المقرات الأمنية والدوائر الحكومية، وبيوت المسؤولين، ومقر قيادة عمليات الأنبار ومقر اللواء الثامن (تابعة للجيش)، فيما انسحبت القوات الأمنية الى قاعدة "الحبانية" الجوية شرقي الرمادي.
وقال الصدر في بيان له اليوم، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، "ليعلم من قال ذلك (في اشارة منه الى تهديدات تنظيم داعش) إنه قد تبوأ مقعده من النار في آخرته وتبوأ قبره في دنياه، ولنملأ أرض العراق بجثثهم العفنة، ان امتدت يدهم ضد أي مقدس، بل أي شبر من الأرض المقدسة، إلا أنه في نفس الوقت يجب حمل هذه التصريحات على محمل الجد والعمل على حماية المقدسات بالغالي والنفيس ونشر المجاهدين المخلصين الذين يرخصون الدماء من أجلها ويفدونها بأرواحهم مهما كانت الظروف".
ودعا الصدر العراقيين إلى "العمل من أجل تحرير الأراضي المغتصبة والاستمرار على ذلك".
واليوم أعلنت "عصائب اهل الحق" احدى الفصائل الشيعية المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي، عن تهيئة قوات النخبة الخاصة لحماية محافظتي كربلاء والنجف من أي تهديدات محتملة لعناصر تنظيم "داعش".
وقال جواد الطليباوي، المتحدث باسم الحركة لـ"الأناضول"، إنه "بتوجيه من الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي فقد تم تهيئة قوات النخبة الخاصة بقوام 1500 عنصر لحماية مدينتي كربلاء والنجف من اي تهديدات محتملة لعصابات داعش".
وتضم مدينة النجف جنوب العراق مرقد الإمام علي ابن ابي طالب رابع الخلفاء الراشدين، فيما تضم مدينة كربلاء جنوب العراق مرقد الإمام الحسين ابن علي ابن أبي طالب وشقيقه الإمام العباس، فيما تضم العاصمة بغداد مرقد الإمام موسى ابن جعفر سابع أئمة أهل البيت لدى الشيعة.