ودفنت المعارضة قتلاها في قراهم بعد إقامة صلاة الجنازة. و أطلقت هتافات موالية للمعارضة ومناوئة للحكومة السورية.
وقال عبد الرؤوف جمعة الكرز، شقيق أحد القتلى، أن "أخي استشهد وهو يدافع عن وطنه وأصبت أنا، وها نحن ندفنه في أرضه" داعيا الله "لقاء أخيه في الجنة".
وزادت الاشتباكات ووقوع قتلى من كره المواطنين للنظام وقواته وجدد المواطنون ولاءهم للمعارضة بهتافاتهم أثناء وبعد دفن قتلاهم.