17 أغسطس 2017•تحديث: 17 أغسطس 2017
نيودلهي / الأناضول
التقى اليوم الخميس، مسؤولون من الجانبين الهندي والصيني بهدف بحث آخر التطورات عقب مناوشات قرب بحيرة "بانغونغ" في منطقة "لاداخ" الجبلية الحدودية.
وذكرت صحيفة "ذا إنديان إكسبرس" الهندية، أن ضباطا عسكريين من كلا الجانبين التقوا في قطاع "تشوشول" شرقي "لاداخ"، بهدف بحث سبل الحفاظ على السلام والهدوء على طول الحدود الصينية الهندية.
وأمس الأول الثلاثاء، أحبط حرس الحدود الهندي محاولة توغل جنود صينيين إلى الأراضي الهندية، ما تسبب بمناوشات خفيفة بين جيشي البلدين، تخللها رشق جنود صينيين حجارة على آخرين هنود في منطقة لاداخ الحدودية، بحسب ما ذكرت صحيفة "ذا هندو" الهندية الرسمية.
وتعليقا على الحادثة، قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ أمس الأربعاء، إنها ليست على علم بتفاصيل الواقعة.
وأضافت في تصريح صحفي "ما يمكنني قوله إن قوات حرس الحدود الصينية تكرس نفسها دائما لحماية السلام والهدوء على الحدود الصينية ـ الهندية، وإننا دائما نقوم بدوريات على الجانب الصيني من الحدود".
وتابعت "نحث الجانب الهندي على الالتزام الصارم بالاتفاقات والبروتوكولات والقواعد ذات الصلة الموقعة بين البلدين، وعلى الاحترام التام لخط المراقبة لعام 1959، والحماية الصادقة للسلام والاستقرار في المنطقة الحدودية".
ويأتي ذلك في ظل أزمة مستمرة بين جيشي البلدين منذ أشهر بسبب منطقة "دوكلام" المتنازع عليها بين مملكة بوتان والصين، وتسيطر عليها الأخيرة.
ودخلت قوات هندية "دوكلام" منتصف يونيو / حزيران الماضي، وبررت نيودلهي الخطوة بأنها جاءت استجابة لطلب بوتان، على خلفية شق الصين طريقا اعتبرته بوتان انتهاكا لأراضيها، في حين عبرت بكين عن غضبها إزاء الخطوة وهددت باستخدام القوة.
وكانت نيودلهي نقلت مؤخرا عن بوتان "استنكارها شروع بكين في بناء طريق بمنطقة دوكلام، كونه انتهاكا صريحا لاتفاقيات 1988 و1998 بين بوتان والصين بشأن ترسيم الحدود".
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام صينية رسمية تحذيرا حول استعداد بكين لشن "عملية عسكرية مصغرة" لطرد القوات الهندية من "دوكلام" القريبة من نقطة تلاقي حدود الدول الثلاث.
وبوتان، مملكة تقع جنوب آسيا (بين الصين والهند)، وهي من أصغر الدول في العالم من حيث المساحة وعدد السكان، إلا أنها واحدة من أسرع الدول المتقدمة اقتصاديا.