وقالت رئيسة المركز "أنطونينا جليازكوفا" للأناضول، إن دراسة بعنوان "المشاكل التعليمية والتربوية للأتراك في بلغاريا"، أظهرت أن أتراك بلغاريا لا يقبلون على تعلم لغتهم الأم في المدارس البلغارية، بسبب عدم وجودها في كثير من المدارس، إضافة لتهميشها مقارنة بالدروس الأخرى.
وصرحفت "جليازكوفا" أن تعلم اللغة الأم هو حق لكل إنسان، وطالبت بضرورة فتح مراكز لتعليم اللغة التركية التي أغلقت عام 1990، واعتمادها ضمن اللغات المعتمدة في جميع المدارس البلغارية، ولاقت تصريحاتها هذه ردود فعل مستنكرة.
وأفادت رئيسة المركز أن أولياء أمور الطلاب الأتراك، وخاصة الذين يعملون في دول أوروبية ، يفضلون دراسة أبنائهم للغات الإيطالية، أو اليونانية، أو الأسبانية.
وطالبت "جليازكوفا" أولياء الأمور الأتراك الاهتمام بتعلم أبنائهم اللغة الأم، وحثتهم للاعتراض على مشروع القانون الذي يهمش درس تعليم اللغة الأم ويساويه بدرس الرقص.