06 يناير 2018•تحديث: 06 يناير 2018
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
نفت المعارضة المسلحة الموالية لزعيم المتمردين ريك مشار في جنوب السودان، مسؤوليتها عن الهجوم الأخير الذي وقع بالقرب من العاصمة جوبا مساء الخميس الماضي، مشيرة أن المواجهات الأخيرة وقعت بين أنصار النظام أنفسهم.
وقال لام فول قبريال نائب المتحدث باسم المعارضة المسلحة في بيان وصل الأناضول نسخة منه اليوم السبت، "إن اتهام الجيش الحكومي لقواتنا بالهجوم على إحدى قواعده غرب العاصمة جوبا عار من الصحة، وهي محاولة من النظام لعرقلة عملية السلام".
وكان المتحدث باسم الجيش الحكومي لول رواي، قد اتهم قوات المعارضة التابعة لمشار بمهاجمة أحد مواقعه في منطقة (كافوري) غرب العاصمة جوبا مساء الخميس.
وزاد البيان بالقول: "هذا القتال وقع بين القوات الحكومية ومنشقين عنها لم يعلنوا وجهتهم السياسية بعد، ففي كل يوم يكتشف جنود حكوميون أنهم مستغلون من نظام الرئيس سلفاكير ميارديت لتحقيق أهداف ذاتية وقبلية ضيقة، وليست لخدمة أجندة قومية".
ووقع الطرفان في 21 ديسمبر / كانون الأول 2017 اتفاقا لوقف إطلاق النار، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، تمهيدا لمفاوضات في العاصمة الإثيوبية أديس آبابا في فبراير / شباط 2018، حول إحياء اتفاقية سلام 2015.
ومنذ 2013 تعاني دولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدا قبليا.
وخلفت هذه الحرب نحو 10 آلاف قتيل ومئات آلاف المشردين، ولم تفلح في إنهائها اتفاقية سلام وقعتها أطراف الصراع في أغسطس / آب 2015.