وأضاف سوري في حوار مع مراسل الأناضول اليوم أن ماهر يعالج الآن في إحدى المستشفيات ولا يسمح لأحد بالاقتراب من مكان تواجده.
كما صرح سوري أن بشار الأسد كان مستهدفا في العملية إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليه.
وأكد سوري أن الانفجار لم يكن انتحاريا، وأن منفذ العملية هو أحد الضباط الذين كانوا بالمبنى، حيث قام بزرع عبوة ناسفة في مكان الاجتماع قبل أن يغادر المبنى، مشيرا إلى أن منفذ العملية موجود في مكان آمن حاليا.
وكشف سوري عن أن العملية كان من المقرر أن تحدث اليوم إلا أن تقديم الاجتماع الأمني إلى الأمس أدى إلى تقديم موعد العملية. وأكد أنه كان من المتوقع حضور شخصيات أكثر أهمية في حال عقد الاجتماع اليوم.
وأفاد سوري أن التفجير أدى إلى رفع الروح المعنوية للثوار بشكل كبير.وعلى صعيد متصل ذكر سوري أنه تم توزيع أقنعة غاز على بعض من جنود الجيش النظامي السوري.