وبدأت مظاهرة اليوم من أمام قناة تلفزيونية خاصة يتهمونها بموالاة النظام الحاكم، واستمرت حتى وصلت أمام تلفزيون الدولة، والبرلمان ورئاسة الوزراء، وذلك بمشاركة عدد كبير من المعارضين.
ولفت عدد من المشاركين في تلك التظاهرة، وعلى رأسهم "صافت بيشاواتس"، وهو صحفي، ونائب برلماني سابق، إلى أنهم لن يقتحموا مبنى تلك القناة التي يتهمونها بموالاتها للنظام، ومنبع الأخبار الكاذبة، وأنهم فقط يريدون من وراء التظاهر لفت انتباه الناس إلى حقيقة الأمر، وتوعيتهم في هذا الصدد.
وأوضح "بيشاواتس"، أن هذه التظاهرة ليست ضد الصحفيين والإعلاميين، وإنما ضد أحداث وأشياء بعينها تسيء إلى مهنة الإعلام، لأن مثل هذه الأماكن "تخرج منها أخبار مغلوطة لا علاقة لها بالإعلام على الإطلاق".
ومن جانبه أوضح " ليوبتشو غيورغييفسكي" رئيس وزراء مقدونيا الأسبق، الذي شارك في التظاهرة، أن الديمقراطية والحريات في البلاد تواجه خطرا كبيرا.
يذكر أن التظاهرة شارك فيها عدد كبير من المؤيدين للمعارضة، في عاصمة البلاد، "سكوبية،، وينتظر انفضاضها عقب البيان الذي سيقوم المتظاهرون بإلقاءه أمام مبنى التلفزيون الرسمي.
يشار أن موجة احتجاجات بقيادة المعارضة المقدونية اندلعت في البلاد نهاية العام الماضي، اعتراضا على ميزانية البلاد الخاص بالعام 2013، والتي اقرها البرلمان في وقت سابق، مما أدى إلى اندلاع المظاهرات الاحتجاجية في كافة أنحاء البلاد.
وتقول المعارضه ان الميزانيه تضع عبئا اضافيا علي ديون الدوله، واقترحت ادخال نحو الف تعديل علي مشروع الميزانيه لخفض النفقات. وافادت تقارير بان المعارضه تتهم الحكومه بالتخطيط للانفاق علي معالم للرفاهيه، وسيارات باهظه الثمن، واثاث منزلي.
كما تتهم المعارضه الائتلاف الحاكم باساءه استغلال الاجراءات البرلمانيه من خلال الدفع باتجاه التصويت علي المشروع قبل النظر في التعديلات المقترحه.