18 نوفمبر 2018•تحديث: 19 نوفمبر 2018
صوفيا/ الأناضول
شهدت العديد من المدن البلغارية وفي مقدمتها العاصمة صوفيا، الأحد، احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية في البلد الذي يعد الأفقر ضمن الاتحاد الأوروبي.
وأغلق المتظاهرون الذي شاركوا في الإحتجاجات عبر دعوات انطلقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، العديد من الطرق العامة الرئيسية.
كما حاصر محتجون معابر حدودية مع تركيا ورومانيا وصربيا، ما تسبب بتزاحم السيارات التي وصل طول طابور الانتظار فيها في مسارات الخروج والدخول إلى عدة كيلومترات.
وفي العاصمة صوفيا، اجتمع مئات المتظاهرين في ساحة ألكسندر باتنبرغ، مرددين شعارات مناهضة للحكومة ورئيس الوزراء بويكو بوريسوف، رغم هطول المطر، وساروا نحو البرلمان ورئاسة الوزراء.
من جهتها اتخذت وزارة الداخلية البلغارية تدابير أمنية واسعة، بنشر قوات إضافية قوامها 4 آلاف عنصر أمن في عموم البلاد.
وتتهم أوساط عدة في مقدمتهم الاشتراكيون حكومة بوريسوف بعدم الاكتراث بالفقر المتفاقم والتقاعس عن مكافحة الفساد منذ توليها السلطة في مايو/ أيار 2017.
والعام الماضي تصدرت بلغاريا قائمة الدول التي تعاني من الفساد في الاتحاد الأوروبي، بحسب منظمة الشفافية الدولية.