Tarek Mohammed
14 أكتوبر 2016•تحديث: 14 أكتوبر 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
حذرت الأمم المتحدة الخميس، من التداعيات الإنسانية الناجمة عن عملية تحرير الموصل من قبضة تنظيم "داعش". وأكدت على ضرورة أن "تخضع الحرب على الإرهاب لقواعد القانون الدولي".
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام استيفان دوغريك بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.
وأكد دوغريك أن "الأمم المتحد تخشي من التداعيات الإنسانية التي ستنجم عند بدء القتال في الموصل".
وقال: "نحن ندعو إلى احترام القانون الدولي ومن المهم أن تخضع الحرب على الإرهاب لقواع القانون الدولي، ونحن نخشى من التداعيات الإنسانية التي ستنجم مع بدء القتال في الموصل".
وبدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي، الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو/ حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.
وحول الوضع الإنساني في مدينة حلب السورية، أشار إلى أن المبعوث الأممي استيفان دي مستورا "يبذل جهوداً مكثفة لوقف القتال في سوريا والضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية".
يذكر أن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا توصلا في جنيف، في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة (اعتبارا من مساء 12 سبتمبر/أيلول أول أيام عيد الأضحى)، ويتكرر بعدها لمرتين وهو ما تم بالفعل قبل الإعلان عن انتهاء الهدنة من قبل النظام السوري في 19 من ذات الشهر، بعد صمود هش لوقف إطلاق النار استمر لأسبوع، وتبادل جميع الأطراف الاتهامات بخصوص فشل الاتفاق.
ومنذ إعلان انتهاء الهدنة، تشنّ قوات النظام السوري ومقاتلات روسية، غارات جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين بينهم نساء وأطفال.