10 يناير 2022•تحديث: 10 يناير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
طالبت الأمم المتحدة، الإثنين، بإطلاق سراح مستشارة ميانمار، أونغ سان سوتشي، وكافة المسؤولين السياسيين المعتقلين، منذ الانقلاب العسكري.
ومطلع فبراير/ شباط 2020، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة سوتشي.
وجاءت المطالبة الأممية على لسان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقده، الإثنين، في نيويورك.
وصدر، الإثنين، حكم بسجن المستشارة سو تشي، 4 سنوات إضافية في إحدى القضايا الملاحقة في إطارها والتي قد تتعرض في نهايتها لعقوبة السجن لعقود.
وقال المتحدث الأممي "نحن لا نعتبر الحكم الصادر اليوم خطوة في الاتجاه الصحيح".
وأردف قائلا "نطالب بإطلاق سراح كل السجناء السياسيين، بما في ذلك مستشارة الدولة (أونغ سان سوتشي )الذين تم اعتقالهم منذ انقلاب العام الماضي".
وتخضع سوتشي للإقامة الجبرية منذ الانقلاب حيث أدينت بتهمة "استيراد أجهزة اتصال لاسلكية بشكل غير قانوني".
وسبق أن حكم على المستشارة المذكورة في ديسمبر/كانون أول الماضي بالسجن لمدة أربع سنوات لـ"خرقها القيود المفروضة على فيروس كورونا"، وهو حكم خفضه المجلس العسكري لاحقا لعامين.
وتحاكم سوتشي في جلسات مغلقة أمام محكمة أسست خصيصا في العاصمة نايبيداو حيث تلاحق إلى جانب رئيس البلاد السابق وين مينت الذي أوقف أيضا في فبراير الماضي.
وحسب الأمم المتحدة، قتل ما لا يقل عن 872 مدنيا غير مسلح في جميع أنحاء ميانمار منذ الانقلاب، بينما أصيب آلاف آخرون.