وجاء في تصريح على الموقع الرسمي للمجموعة أن الوزيرين الأذربيجاني والأرميني مصممان على المضي قدما في التعاون مع المجموعة من أجل التوصل إلى حل سلمي للقضية، وجاهزان لاتخاذ تدابير تزيد من مستوى الثقة بين البلدين.
وشارك في الاجتماع الرؤساء المشاركون في مجموعة دول "مينسك": روبرت برادكته(الأمريكي)، وإيغور بوبوف(الروسي)، وجاك فوغ(الفرنسي)، والمبعوث الخاص لرئيس المجموعة أنجي كاسبشيك، ووزير الخارجية الأذربيجاني إيلمار ممدياروف، ووزير الخارجية الأرميني إدوارد نالبنديان.
وجدد المشاركون قلقلهم بعد الأحداث التي وقعت على الحدود الأذربيجانية-الأرمينية، مؤكدين على ضرورة احترام معاهدة وقف إطلاق النار التي أبرمت عام 1994.
وتناول الاجتماع، الذي وصف بأنه جرى في مناخ إيجابي، اعتماد آلية من أجل التحقيق في خرق معاهدة وقف إطلاق النار، وحماية الآثار التاريخية والثقافية الموجودة على الحدود بين البلدين.
وصرح الرؤساء المشاركون للمجموعة بأنهم سيقومون بزيارة للمنطقة في وقت قريب يعلن عنه لاحقا.
يشار إلى أن مجموعة دول "ميسنك" تشكلت في 24 مارس 1992 في مدينة مينسك بغرض الوساطة لتسوية النزاع الأرميني الأذربيجاني حول إقليم قراباغ. وقد تأسست مؤسسة الرؤساء الذين يتولون معا رئاستها بموجب قرار صدر عن مؤتمر قمة مجلس الأمن والتعاون في أوروبا، عقدت ببودابست في الفترة 5-6 ديسمبر 1994.