شريف أبو النجا
القاهرة – الأناضول
قال مسئول بارز بوزارة البترول والثروة المعدنية بمصر، في مقابلة هاتفية مع الأناضول، اليوم الاثنين، إنهم طلبوا من شركة غاز بروم الروسية الحصول على 500 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز لتلبية احتياجات السوق المحلى خلال الصيف.
ومن المقرر أن يقوم الرئيس المصري، محمد مرسى، بزيارة إلى روسيا نهاية الأسبوع الجاري يبحث خلال تنشط التعاون الاقتصادي والتجارى بين البلدين، اضافة لملف الأزمة السورية.
ومن المتوقع أن تشهد الزيارة توقع مذكرة تفاهم بين البلدين تتيح لمصر استيراد الغاز الروسى لسد حاجة السوق المحلي المتنامية.
وتحتاج مصر لنحو مليار قدم مكعب من الغاز يوميا، لسد الفجوة بين المنتج المحلي وحجم الطلب.
وأكد مسئول بوزارة البترول والثروة المعدنية ، فضل عدم ذكر هويته ، إن الجانب الروسى يدرس حاليا سبل تنفيذ الاتفاق المقرر ابرامه خلال ويارة مرسى لموسكو وكيفية توريد الغاز لمصر.
وأضاف "روسيا تسعى لتنويع أسواق تصدير الغاز ..ويهمها فتح مجالات جديدة له فى أسواق الشرق الاوسط".
من جانبه رفض وزير البترول والثروة المعدنية المصري، أسامة كمال التصريح بأية معلومات حول الموضوعات المدرجة على أجندة الزيارة المرتقبة للرئيس المصرى لروسيا.
واكتفى وزير البترول خلال مشاركته فى مؤتمر شمال أفريقيا التقنى الذى نظمته جمعية مهندسى البترول الدولية اليوم الأثنين بالقاهرة بقوله " لاتعليق" .
وكان كمال قد أكد فى كلمته فى افتتاح المؤتمر على ان التطورات والتغيرات والتحديات التى تواجه صناعة البترول والغاز العالمية تحتم البحث عن صيغ جديدة للبحث عن البترول والغاز.
وشدد كمال على ضرورة التوجه للبحث والاستكشاف عن مصادر للطاقة فى المياه العميقة والعميقة جداً وإنتاج الزيت الصخرى وغاز الطفلة لتوفير مصادر غير تقليدية للطاقة، بالإضافة إلى أهمية التوجه لمصادر وقود جديدة مثل الهيدروجين والميثانول بديلاً عن مصادر الوقود التقليدية مثل البنزين والسولار .
وعلى صعيد التغيرات السياسية الجارية ومدى انعاكاسها على ملف الطاقة أشار الوزير إلى وجود تغيير جذرى فى الخريطة السياسية، حيث شهدت العديد من الدول تغيرات سياسية من حكم الفرد إلى الديمقراطية الحقيقية، بالإضافة إلى التغيرات المتاحة التى يشهدها العالم حالياً وتؤثر على خريطة استهلاك الطاقة، إلى جانب التغيرات الديموغرافية التى شهدتها الخريطة العالمية وظهور دول جديدة على الساحة مثل جنوب السودان .
وأشار كمال إلى التحديات الموجودة حالياً على الساحة التى تتمثل فى عدم الاستقرار السياسى والأزمات المالية التى تؤثر على معدلات النمو الاقتصادي العالمى ، بالإضافة إلى المخاطر الجيوسياسية فى العديد من المناطق بما يؤدى إلى إحداث المزيد من التذبذبات تؤثر بدورها على الأسواق العالمية ، فضلاً عن عدم ملائمة خريطة الطاقة فى بعض المناطق لمواردها والعبء الذى تتحمله حكومات تلك الدول لتوفير الطاقة .
وأوضح أن مصر تشهد حالياً تغيرات غير مسبوقة تتطلب توفير المزيد من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة لدعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الطموحة .
واشار إلى أن مصر على الرغم من التحديات الضخمة التى تواجهها إلا أنها تمتلك أرضية صلبة للنجاح ، وأن التعاون الإيجابى بين قطاع البترول وشركائه الأجانب وتنفيذ البرامج والاستثمارات المخططة تؤكد استمرارية القطاع فى أداء دوره المنوط به لخدمة الاقتصاد المصرى .
عا – مصع