أعلنت مصر اليوم الاثنين أنها رشحت مدنيتي إسطنبول التركية ودبي الإماراتية لتكونا فرسي الرهان في منافسة قوية بين كثير من دول ومدن المنطقة على الفوز بطرح عالمي تعلنه الحكومة لإقامة مدينة ترفيهية وسياحية وخدمية تحمل اسم "إير بورت سيتي" المجاورة لمطار القاهرة.
وقالت وزارتا الاستثمار والطيران المدني المصريتان في بيان صادر عن وزارة الاستثمار اليوم الاثنين إن "اسطنبول ودبي، تعدان أقوى المنافسين في مجال إقامة هذه المدن المجاورة للمطارات بما يحتم دخول مصر هذا المجال".
وقال أسامة صالح وزير الاستثمار المصري في البيان الصادر عقب اجتماعه مع وزير الطيران المدني اللواء وائل المعداوى وحصلت الأناضول على نسخة منه ، إن الوزارتين قررتا طرح 410 آلاف متر مربع تمثل المرحلة الأولى من بين 5 مراحل من مشروع "إير بورت سيتى" والخاص بإقامة مدينة استثمارية خدمية وترفيهية فى محيط مطار القاهرة الدولى.
واضاف صالح " وجهنا تكليفات بتشكيل لجنة عاجلة من المتخصصين بوزارة الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار، وذلك للترويج للمرحلة الأولى من المشروع بشكل خاص، ولمجمل المشروع بشكل عام مع تكثيف التواصل مع مكاتب التمثيل التجاري والسفارات المصرية بالخارج للترويج للمشروع".
وتابع: "هناك تعجيل بإعداد كراسة الشروط الخاصة بطرح المرحلة الأولى من المشروع، كما أنه سيتم بعد ذلك طرح باقي المناطق الأربع المحددة للمشروع تباعا"، مشيرا إلى أنه من المقرر إقامة المشروع في مجمله بنظام المناطق الاستثمارية، على مساحة 2288 فدان مقسمة إلى خمس مناطق، تعمل في مجالات محددة تتوافق مع كون المنطقة خاضعة لسلطة الطيران المدني.
وقال وزير الطيران المدني المصري "هذا المشروع من شأنه أن يضع الطيران المدني على خريطة الاستثمار المصرى، باعتباره مشروعاً قومياً ذا مردود اقتصادي وتنموي مضمون". وأضاف المعداوي "نستهدف جذب الراكب للحضور إلى المطار بفكر جديد، خاصة وأن مطار القاهرة الدولي يتمتع بالموقع المتميز والخبرات اللازمة، كما يمتلك المساحة المطلوبة من الأراضي حوله ، والتي تقدر مساحتها بـ 55 كيلومتر مربع من طريق السويس الى الطريق الدائري وطريق الاسماعيلية".