وناشد "عظيم" أبناء بلاده، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في العاصمة إسلام أباد، من أجل المساهمة في نجدة السوريين المظلومين، على حد وصفه، خارج وداخل البلاد، جراء معاناتهم من استمرار المواجهات بين قوات الحكومة والمعارضة.
وأضاف أن الوقف الذي يمثله، يقف بقوة إلى جانب المسلمين، "الذين يقتلون بوحشية أمام مرأى العالم الإنساني، مما يجبر الناجين إلى النزوح داخل البلاد، أو اللجوء خارجها"، لافتا إلى أن ذلك يسبب معاناة كبيرة لهم في فصل الشتاء.
وأشار "عظيم" إلى أن ظروف فصل الشتاء أثقلت كاهل السوريين، الأمر الذي يدعو المسلمين إلى تحمل المسؤولية تجاههم، وبذل التضحيات من أجلهم، ليتمكنوا من تجاوز الامتحان الذي يمرون به منذ 21 شهرا.
وكشف أن وسائل الإعلام في باكستان، لم تقم بالتغطية الكافية لما يحدث في سوريا، موجها نداء للأوساط الإعلامية أيضا، بتحمل مسؤولياتها في ذلك، متجاوزة مواقف الحكومة، لتفرد مساحة أكبر عن الشأن السوري، وتسليط الضوء على الضحايا من المواطنين.
هذا، وتشارك في الحملة كلا من الدول التالية: ماليزيا، باكستان، مقدونيا، البوسنة والهرسك، إضافة إلى الكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، واليمن، والأردن، ومصر، وقبرص، فضلا عن تركيا، وبلجيكا، والبحرين، والجزائر.