قيس أبو سمرة
رام الله–الأناضول
احتفل المسيحيون الذين يتبعون التقويم الشرقي في فلسطين، اليوم السبت، بـ"سبت النور" إيذانًا بالاحتفال بعيد الفصح المجيد يوم غد الأحد.
وبهذه المناسبة، خرجت، اليوم، مسيرات في كل من رام الله وبيت لحم (مهد المسيح)، جنوب الضفة، بمشاركة رسمية وشعبية.
وشارك رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطيني سلام فياض في المسيرة التي انطلقت من رام الله ظهر السبت؛ حيث قدم التهنئة للمسيحيين، مؤكدًا على عمق التواصل بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، متمنيًا أن يسود السلام والمحبة الأرض المقدسة.
وتبلغ ذروة الاحتفالات الأحد في ساحة كنيسة المهد بمدينة بيت لحم؛ حيث يشارك رجال دين في إضاءة الشموع وإقامة الصلوات الخاصة داخل الكنيسة.
ونشرت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عشرات من أفرادها لتأمين الاحتفالات في بيت لحم وتسهيل حركة المارة في الطرقات.
كما فرضت أجهزة الأمن الإسرائيلية قيودًا على دخول المسيحيين إلى كنيسة القيامة في القدس المحتلة ومنعتهم من الوصول إليها إلا من خلال تصاريح خاصة، كما فرضت تشديدات أمنية كبيرة في محيطها.
و"سبت النور" أو "السبت المقدس" هو آخر يوم في أسبوع الآلام عند المسيحيين، ويستعد فيه المسيحيون لعيد الفصح، وهو نفسه عيد القيامة، ويرمز عند المسيحيين إلى عودة المسيح عليه السلام أو قيامته بعد صلبه.
وتحتفل الطوائف المسيحية، التي تتبع التقويم الشرقي غدًا الأحد بعيد الفصح، فيما احتفلت به الطوائف المسيحية، التي تتبع التقويم الغربي نهاية شهر مارس/ آذار الماضي.