بوجمبورا/ رينوفات نداباشينز/ الأناضول
احتشد الآلاف من المسلمين، صباح اليوم الجمعة، في نياكابيغا (1 كلم على العاصمة البوروندية بوجمبورا) لأداء صلاة العيد، في جو من البهجة، بحسب مراسل الأناضول.
وفي خطبة صلاة العيد، قال الإمام، الحاج سعيد كاجاندي، ممثل الأقلية المسلمة في بوروندي، إن "يوم عيد الفطر يمثل مناسبة للانكباب على الفقراء والمحتاجين ومساعدتهم كلما أمكن ذلك".
كما تطرق الإمام في خطبته إلى الوضع السياسي الذي تمر به البلاد، داعياً المصلين إلى الامتناع عن إثارة الشغب خلال فترة ما قبل الانتخابات الرئاسية (المقررة يوم 21 الشهر الجاري)، واصفاً هذه الفترة بـ"المصيرية".
وانتشر المحتاجون حول الفضاء المخصص للصلاة للحصول على الصدقات.
وفيما توجه البعض بعد صلاة العيد، إلى زيارة الأهل والأقارب، خرج البعض الآخر، وأغلبهم من النسوة إلى السوق المركزية في العاصمة، لشراء لوازم إفطار هذا اليوم، على الرغم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وبررت بائعة تعمل بالسوق هذا الارتفاع، بالقول: "هي مناسبة لجني الأرباح، فبعد عيد الفطر لن يكون هنالك زبائن".
ويمثل المسلمون في بوروندي نسبة تقل عن 5 بالمئة من عدد سكان البلاد البالغ عددهم 10.3 نسمة، بحسب إحصاءات رسمية تعود لـ 2014.
وتعيش بوروندي، منذ 26 أبريل/ نيسان الماضي، على وقع أزمة سياسية وأمنية خانقة، عقب الإعلان الرسمي عن ترشح بيير نكورونزيزا، لولاية رئاسية ثالثة، تصفها المعارضة بـ"غير الدستورية"، وخلفت المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن عن مقتل ما لا يقلّ عن 100 شخص حتى بداية الشهر الجاري، وفقًا لإحصاء صادر عن "منظمة الدفاع عن حقوق الانسان والمحتجزين"(غير حكومية) في البلاد.