وأضاف "ميستان"، لمراسل الأناضول، إن "دوغان" انسحب من زعامة الحزب، بعد 28 عاما من رئاسته، لينتخب رئيسا فخريا للحزب.
وأوضح أن المؤتمر العام للحزب، الذي شهد هذه المحاولة، كان قد دعا إليه "دوغان" نفسه، من أجل التغيير في الحزب لاستمراريته، وهذا ما يمنع من تفتت الحزب، أو تصدعه.
ولفت أن هجوم المندوبين على منفذ الهجوم على "دوغان"، كان هدفهم حماية الأخير، كاشفا أن هذه الحادثة ستعزز من وحدة الأقلية التركية في البلاد، ومتوقعا أن يكون للحزب مستقبل كبير بعد إعادة هيكلته.
هذا ونجا أحمد دوغان زعيم حركة الحقوق والحريات، التي تمثل الأقلية التركية، في بلغاريا، من محاولة اغتيال بمسدس أثناء انعقاد مؤتمر حزبي في العاصمة البلغارية صوفيا.
ويمثل حزب حركة الحقوق والحريات الأقلية التركية منذ تأسيسه على يد دوغان (58 عاما) عام 1990 وكان الحزب يعقد اجتماعا لانتخاب قيادة جديدة.
وعلق الرئيس روسن بلفنيلييف على الحادث بالقول "إن هذا العمل غير مقبول في دولة ديمقراطية"، مضيفا أن المجتمع البلغاري معروف تقليديا بتسامحه وتقبل الطرف الآخر والاحترام المتبادل بين مجموعاته الإثنية والدينية.
ويمثل الأتراك نحو 10% من إجمالي عدد سكان هذه الدولة البلقانية الذي يصل سبعة ملايين نسمة، وسبق لحركة الحقوق والحريات أن شاركت في حكومتين ائتلافيتين بين العامين 2001 و2009.
وقد عاد دوغان للمشاركة في أعمال المؤتمر بعد ساعات من المحاولة الفاشلة وسط تصفيق أعضاء المؤتمر.