نيويورك/سلجوق أتشار/الأناضول
كشف المندوب الدائم لأستراليا في الأمم المتحدة "غاري كوينلان" عن مساعي جديدة يتم طرحها في مجلس الأمن لاستصدار قرار غير ملزم ،بتقديم مساعدات إنسانية للسوريين في الداخل عبر دول الجوار، وذلك في المؤتمر صحفي الذي عقده عقب انتهاء رئاسة أستراليا لمجلس الأمن في دورته الحالية لشهر سبتمبر/أيلول.
وأوضح كوينلان أنَّ مسودة القرار غير ملزمة وتتجاوز الموافقة والتنسيق مع النظام السوري، مشيراً إلى أنها تأتي بعد أول اتفاق لمجلس الأمن حول تجريد النظام السوري من أسلحته الكيماوية.
ومن جهة أخرى حسب تصريحات صادرة عن بعض مفتشي الأمم المتحدة المكلفين بنزع الأسلحة الكيماوية في سوريا، أنَّ لجنة التفتيش ستعيد تقييم نوعية الأسلحة المستخدمة وتركيبة الأسلحة الكيماوية ومن أين تم إطلاقها.
ومن جانب آخر بين رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة "أحمد الجربا" أنَّ مناطق عديدة في سوريا تعاني انقطاعاً دائماً للمياه والتيار الكهربائي، وتعيش أوضاعاً إنسانية صعبة وبحاجة، ماسة للمساعدة وذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين بمدينة نيويورك.
تجدر الإشارة إلى أنَّ خبراء الأمم المتحدة الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم لدواع أمنية، كانوا أكدوا يوم الأحد الماضي في تصريح صحفي، في لاهاي، أنَّه من المنتظر أن تنتهي المرحلة الأولى مع بداية تشرين الثاني/نوفمبر القادم، وستشمل تفكيك المعدات والأدوات المستخدمة في المزج، وتحطيمها، وتفجير الصواريخ التي يمكن استخدامها في الهجوم الكيميائي، وتدمير القذائف الفارغة بسحقها بمرور الدبابات عليها، أو تعبئتها بالخرسانة، فضلا عن تعطيل الآلات المستخدمة في إنتاج السلاح.