17 يوليو 2017•تحديث: 17 يوليو 2017
عبد الجبار أبو راس / الأناضول
دعت رئيسة حكومة الشطر الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه، "محبوبة مفتي"، إلى "الحوار مع انفصاليي كشمير".
كلام محبوبة جاء في مقابلة مع صحيفة "ذا هيندو"، الأحد، اعتبرت فيها أن "الإدانة الواسعة للهجوم الذي استهدف هندوسيين الأسبوع الماضي، أظهرت المعدن الأصيل للشعب الكشميري".
واعتبرت أن "الهجوم الأخير وحّد الجميع باختلاف معتقداتهم وأفكارهم، ولذلك يجب النظر إلى الأمر على أنه فرصة للحوار".
وانتقدت "وسائل الإعلام الإلكترونية التي تتهمنا باسترضاء الانفصاليين عندما نتحدث عن الحوار".
وشددت محبوبة على أن "الحوار هو مشاركة من أجل المصالحة".
وانتقدت وسائل الإعلام المحلية "التي تركز على الأخبار المناهضة للكشميريين، ولا تنشر إلا صور عدد من الشبان بوجوه مغطاة يرشقون الحجارة".
والإثنين الماضي، قتل 7 من الحجاج الهندوس وأصيب 12 آخرين، بعد أن فتح مسلحون النار على سيارة كانت تقلهم في الشطر الخاضع للهند من كشمير، حسب صحيفة "ذا هيندو".
وبدأ النزاع على إقليم كشمير، بين باكستان والهند، منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947؛ حيث نشبت 3 حروب بينهما منذ ذلك التاريخ، في أعوام 1948 و1965 و1971؛ ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ عام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من إقليم كشمير، حسب جهات حقوقية. بينما تكافح جماعات مقاومة هناك ما تعتبره "احتلالًا هنديًا" لمناطقها.